خبر: التصعيد في هرمز يدفع برنت فوق 90 دولاراً.. والذهب يفتتح الأسبوع منخفضاً
انعكس التصعيد العسكري المتسارع بين واشنطن وطهران قرب مضيق هرمز مباشرة على أسواق الطاقة، إذ تجاوز سعر برميل خام برنت عتبة 90 دولاراً ليُتداول عند 90.52 دولاراً في العقود الآجلة الدولية، فيما اتخذ الذهب مساراً معاكساً مفتتحاً الأسبوع على تراجع.
النفط يسعّر مخاطر هرمز
يعكس صعود برنت فوق 90 دولاراً قلق الأسواق من تهديد إمدادات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز، الذي يعبره نحو خُمس نفط العالم، خصوصاً بعد الضربة الأمريكية المعلنة ضد قدرات زرع الألغام البحرية الإيرانية في المضيق، وما تحمله من مؤشرات على أنّ الطرفين يستعدان لسيناريوهات تعطيل الملاحة.
الذهب يفتتح منخفضاً
في المقابل، بدأ الذهب الأسبوع متراجعاً، إذ انخفض غرام الذهب في الأسواق التركية إلى 6,884 ليرة، فيما بِيع ذهب ربع الليرة عند 11,289 ليرة وذهب الجمهورية الكامل عند 44,973 ليرة، في حركة تصحيحية تأتي بعد المستويات القياسية التي بلغها المعدن الأصفر خلال الفترة الماضية.
لماذا يهبط الذهب رغم التوتر؟
قد يبدو تراجع الملاذ الآمن الأول وسط تصعيد عسكري مفارقةً، لكنه يُفسَّر عادة بعمليات جني أرباح بعد الصعود القياسي الأخير، وبضغط توقعات التشديد النقدي الأمريكي التي تعزز الدولار والعوائد، ما يرفع كلفة الاحتفاظ بالذهب مؤقتاً حتى لو بقيت اتجاهاته الأبعد مدعومة بالمخاطر الجيوسياسية.
ما يعنيه ذلك للمستهلك في تركيا
بالنسبة للمقيمين في تركيا، يحمل المشهد وجهين: نفط فوق 90 دولاراً يعني ضغطاً محتملاً على أسعار الوقود والمواصلات والسلع المستوردة خلال الأسابيع المقبلة إذا استمر التصعيد، فيما يمنح تراجع الذهب فرصة نسبية لمن يشترون بغرض الادخار طويل الأمد، مع بقاء التقلبات الحادة سيد الموقف ما دامت جبهة هرمز مشتعلة.