خبر: شهادات صادمة من ناجي العبّارة: «حذّرنا الطاقم مراراً أنّ السفينة تأخذ الماء.. ولم يستمعوا»
أدلى ناجون من كارثة غرق العبّارة قبالة كرنيا بشهادات جديدة صادمة، كشفوا فيها أنهم نبّهوا أفراد الطاقم مراراً وتكراراً إلى أنّ السفينة بدأت تأخذ المياه بعد وقت قصير من مغادرتها الميناء — دون أن يلقى تحذيرهم آذاناً صاغية.
«حذّرناهم مراراً»
قال الناجون في حديثهم لفريق تلفزيوني رافق عمليات البحث: «حذّرنا الطاقم مرات عديدة، كانت السفينة تأخذ الماء»، في رواية متطابقة من أكثر من ناجٍ تشير إلى أنّ مؤشرات الخطر كانت ظاهرة للركاب العاديين قبل الانقلاب بوقت كافٍ ربما لإنقاذ الموقف أو تقليص الخسائر.
شهادة تعمّق شبهة الإهمال
تضيف هذه الإفادات حلقة ثقيلة إلى ملف الإهمال المشتبه به: فمن عدم وجود سترات نجاة بحسب شهادات سابقة، إلى الإبحار بعد تأجيل بسبب الطقس، وصولاً إلى تجاهل تحذيرات الركاب من تسرب المياه — خيوط تتقاطع كلها عند سؤال المسؤولية الذي تحقق فيه النيابة مع 14 موقوفاً.
وزن الشهادات في التحقيق
يُتوقع أن تشكل شهادات الناجين هذه مادة محورية أمام المحققين، إذ تتحدى مباشرة أي رواية دفاعية محتملة من الطاقم الموقوف بأنّ الغرق كان مباغتاً بالكامل، وتفتح الباب أمام مساءلة أدق: متى بدأ التسرب فعلاً؟ وماذا فعل الطاقم بين أول تحذير ولحظة الانقلاب؟
الكارثة في سطور
غرقت العبّارة وعلى متنها 267 شخصاً في طريقها من كرنيا إلى طاشوجو، ما خلّف 8 قتلى و241 ناجياً و18 مفقوداً يتواصل البحث عنهم جواً وبحراً، في كارثة أعقبها حداد وطني في قبرص الشمالية وتعليق للرحلات البحرية بين الجانبين وموجة توقيفات غير مسبوقة.