خبر: قضية غوليستان دوكو: اعتقال الغواص غوركان غوردال رسمياً وإيداعه السجن
سجّلت قضية اختفاء الطالبة الجامعية غوليستان دوكو، اللغز الذي يؤرق تركيا منذ مطلع 2020، تطوراً نوعياً جديداً باعتقال الغواص غوركان غوردال رسمياً وإيداعه السجن، ضمن الموجة الخامسة من التحقيقات الجارية.
من التوقيف إلى الاعتقال الرسمي
كان غوردال بين الموقوفين العشرة الذين طالتهم الحملة الأخيرة، قبل أن تقرر المحكمة تحويل توقيفه إلى اعتقال رسمي بإرساله إلى السجن، ليصبح بذلك أول المعتقلين رسمياً في هذه الموجة التي شملت عناصر شاركوا في عمليات البحث الأصلية عن الفتاة المختفية.
لماذا الغواص تحديداً؟
تتصل أهمية اعتقال غوردال مباشرة بواحدة من أخطر خيوط التحقيق الجديدة: الشبهات حول سجلات الغوص في عمليات البحث الأولى بمياه سد أوزون تشاير قرب موقع الاختفاء، وما إذا كانت عمليات المسح تحت الماء قد نُفذت فعلاً كما وُثقت، أم جرى التلاعب بمحاضرها لإخفاء الحقيقة أو التقصير.
قضية تتحرك بعد سنوات الجمود
بعد أكثر من ست سنوات على اختفاء غوليستان في ظروف غامضة بولاية تونجلي، تشهد القضية منذ أسابيع حراكاً غير مسبوق: موجة توقيفات خامسة، إحالات للقضاء، واعتقالات تطال للمرة الأولى أشخاصاً من داخل منظومة البحث والتحقيق ذاتها — وهو ما يعزز فرضية أنّ إخفاقات البحث الأولى لم تكن كلها بريئة.
عدالة تنتظر منذ 2020
تبقى عائلة دوكو والرأي العام التركي على موعد مع الأسئلة الكبرى التي لم تُجب بعد: ماذا حدث لغوليستان؟ ومن يتحمل مسؤولية ضياع سنوات التحقيق الأولى؟ فيما يمنح اعتقال الغواص الأمل بأنّ مسار المحاسبة بدأ أخيراً يطال الحلقات التي عطّلت الوصول إلى الحقيقة.