أزمة موازنة تعصف بجيش الاحتلال: نقص في الآليات والذخائر يهدد جاهزية البر والجو

أزمة موازنة تعصف بجيش الاحتلال: نقص في الآليات والذخائر يهدد جاهزية البر والجو
أزمة موازنة تعصف بجيش الاحتلال: نقص في الآليات والذخائر يهدد جاهزية البر والجو

خبر: أزمة موازنة تعصف بجيش الاحتلال: نقص في الآليات والذخائر يهدد جاهزية البر والجو

تتعمق أزمة الموازنة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مستويات باتت تهدد جاهزيته العملياتية، إذ كشفت معطيات جديدة أنّ الحروب الممتدة التي يخوضها على أكثر من جبهة أرهقت منظومة التزود بالآليات والذخائر والسلاح، وأدخلت قواته البرية والجوية في حالة غموض مالي غير مسبوقة.

كلفة الحروب المفتوحة

منذ نحو عامين من حرب الإبادة الجماعية على غزة وما رافقها من جبهات لبنان وسوريا واليمن وإيران، تلتهم العمليات العسكرية موارد هائلة من عتاد وذخيرة وساعات طيران، بوتيرة استنزاف تفوق قدرة خطوط الإمداد والتمويل على التعويض.

الجاهزية تحت الظلال

بحسب المعطيات، باتت الجاهزية العملياتية لسلاحي البر والجو رهينة «ضبابية الموازنة»، في اعتراف نادر بأنّ القوة العسكرية التي طالما سوّقت نفسها بلا حدود مالية تصطدم اليوم بجدار الأرقام، وسط تجاذبات داخلية حادة على أولويات الإنفاق بين الجيش والحكومة.

انعكاسات استراتيجية

يرى محللون أنّ ضائقة كهذه تقيّد هامش المناورة العسكرية لحكومة نتنياهو في لحظة إقليمية مشتعلة، وتفسر جانباً من الضغوط الأمريكية والدولية عليه لضبط التصعيد، كما تكشف هشاشة نموذج «الحرب الدائمة» الذي يتبناه اليمين الإسرائيلي الحاكم أمام اختبار الاستدامة المالية.

ثمن العدوان يستحق

في المحصلة، تتراكم فاتورة سنوات العدوان على أكثر من صعيد: عزلة دولية متفاقمة، وصورة عالمية منهارة، واقتصاد مثقل، وجيش يشكو موازنته — عناصر تتضافر لتقول إنّ كلفة مشروع الإبادة والاحتلال باتت تطرق أبواب دافعيها أنفسهم.

مشاركة على: