عنصرية في ألمانيا: زوجان ألمانيان يوجهان إهانات عنصرية لشقيقتين تركيتين قرب دورتموند

عنصرية في ألمانيا: زوجان ألمانيان يوجهان إهانات عنصرية لشقيقتين تركيتين قرب دورتموند
عنصرية في ألمانيا: زوجان ألمانيان يوجهان إهانات عنصرية لشقيقتين تركيتين قرب دورتموند

خبر: عنصرية في ألمانيا: زوجان ألمانيان يوجهان إهانات عنصرية لشقيقتين تركيتين قرب دورتموند

سجلت ألمانيا واقعة عنصرية جديدة ضد ذوي الأصول التركية، بعدما وجّه زوجان ألمانيان في بلدة بستفيغ القريبة من مدينة دورتموند إهانات عنصرية لشقيقتين تركيتين تبلغان من العمر 13 و22 عاماً.

تفاصيل الواقعة

بحسب ما كُشف، تعرضت الشقيقتان، إحداهما طفلة في الثالثة عشرة، لسيل من العبارات العنصرية المهينة من الزوجين على خلفية أصولهما التركية، في اعتداء لفظي يندرج ضمن خانة جرائم الكراهية التي يجرّمها القانون الألماني.

نمط متصاعد يقلق الجالية

لا تقف الحادثة معزولة، إذ ترصد تقارير الهيئات الألمانية والمنظمات الحقوقية تصاعداً مطرداً في جرائم ووقائع الكراهية ضد ذوي الأصول المهاجرة والمسلمين خصوصاً، بالتوازي مع صعود خطاب اليمين المتطرف الذي بات ينعكس سلوكاً عدائياً في الشارع والمدرسة ومكان العمل.

حقوق الضحايا في ألمانيا

يذكّر حقوقيون بأنّ القانون الألماني يوفر مسارات واضحة لضحايا الإهانات العنصرية: توثيق الواقعة وشهودها، والتقدم بشكوى جنائية لدى الشرطة، واللجوء لهيئات مناهضة التمييز التي تقدم الدعم القانوني مجاناً — وهي حقوق يشدد ناشطو الجالية على عدم التنازل عنها كي لا يتحول الصمت تطبيعاً مع الاعتداء.

مسؤولية المعالجة الجذرية

تعيد الواقعة الضغط على السلطات الألمانية لمعالجة جذور العداء المتنامي لا الاكتفاء بإدانة كل حادثة على حدة، إذ يرى ممثلو الجاليات أنّ حماية ملايين المواطنين والمقيمين من ذوي الأصول المهاجرة تبدأ من مواجهة خطاب الكراهية السياسي والإعلامي الذي يشرعن هذه الاعتداءات.

مشاركة على: