خبر: تركيا ترسل سفينة قادرة على العمل بعمق 1000 متر إلى موقع غرق العبّارة
أعلن رئيس الجمهورية التركية لشمال قبرص توفان إرهورمان أنّ تركيا سترسل سفينة بحث وإنقاذ متخصصة جديدة إلى منطقة حطام العبّارة الغارقة قبالة كرنيا، تتمتع بقدرة على تنفيذ التدخلات حتى عمق 1000 متر.
نقلة نوعية في قدرات البحث
تمنح السفينة الجديدة عمليات البحث قدرة الوصول إلى الحطام نفسه في قاع البحر ومسح محيطه بدقة، وهي قدرة تتجاوز إمكانات الغواصين التقليدية المحدودة بأعماق العشرات من الأمتار، ما قد يحسم مصير المفقودين الذين يُخشى بقاؤهم داخل هيكل العبّارة الغارق.
البحث في يومه الثاني
أكد إرهورمان استمرار عمليات البحث عن مفقودي الكارثة دون توقف، بمشاركة القطع البحرية والمسيّرات وطائرة الاستطلاع التركية العاملة منذ اللحظات الأولى، فيما تمثل السفينة العميقة الإضافة الأهم لهذا الأسطول منذ بدء العمليات.
تضامن تركي كامل الأركان
تجسد الخطوة عمق الالتزام التركي بمواكبة الكارثة حتى نهاياتها، بعد المشاركة الفورية في الإنقاذ الأول الذي انتشل 241 ناجياً، والدعم الجوي المتواصل، وصولاً إلى الزج بقدرات الأعماق النادرة — في رسالة بأنّ ملف المفقودين لن يُغلق قبل استنفاد كل إمكانية.
أمل العائلات الأخير
بالنسبة لعائلات المفقودين المرابطة قرب الميناء منذ يومين، تحمل السفينة العميقة ما تبقى من أمل بالحسم: العثور على أحبائهم أو على الأقل انتشال جثامينهم لوداع كريم، وإغلاق جرح الانتظار الذي وصفه أحد الآباء المكلومين بكلمات موجعة: «كلنا صرنا حطاماً».