خبر: ختام أول اجتماعات «اتفاقية مكة»: تأكيد ثلاثي على المضي بالعمل المشترك
اختتمت في إسطنبول أعمال الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن «اتفاقية مكة»، بإعلان وزارة الخارجية التركية أنّ تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان «أكدت عزمها الراسخ على العمل المشترك بموجب الاتفاقية».
بيان الختام
حمل الموقف الختامي الصادر عن الخارجية التركية رسالة مقتضبة لكن واضحة الدلالة: التحالف الثلاثي انتقل من الوثيقة الموقعة إلى أول اجتماع مؤسسي مكتمل الأركان بحضور وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان، وبتوافق معلن على المضي قدماً.
ماذا أنجز اليوم الأول؟
وضع الاجتماع، بحسب مجرياته المعلنة، اللبنات الأولى لآليات العمل الدائمة بين الدول الثلاث في الأمن الإقليمي والتشغيل البيني العسكري والتصنيع الدفاعي المشترك، إضافة إلى اللقاءات الثنائية المكثفة على هامشه وأبرزها لقاء فيدان مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
توقيت يضاعف الرمزية
اكتسبت الانطلاقة وزنها المضاعف من انعقادها في ذروة التصعيد الأمريكي الإيراني الذي وصل مياه الخليج وأجواءه، لتقدم الدول الثلاث نموذجها للأمن الجماعي الذاتي في لحظة تسائل فيها المنطقة جدوى مظلات الحماية التقليدية.
الخطوات المقبلة
مع نجاح الاجتماع التأسيسي، تتجه الأنظار إلى ترجمة التوافقات برامج عمل ملموسة: من تمارين مشتركة محتملة إلى مشاريع تصنيع دفاعي ثلاثية، وصولاً إلى سؤال التوسعة المطروح إقليمياً حول انضمام أطراف جديدة لاتفاقية سُميت باسم أقدس بقاع المسلمين.