خبر: فاروفاكيس عن صفقة «درع أخيل» مع إسرائيل: «عار».. أصوات يونانية ترفض التحالف مع الاحتلال
لم تمر صفقة «درع أخيل» الدفاعية بين اليونان وإسرائيل دون اعتراض داخلي، إذ وصف وزير المالية اليوناني الأسبق يانيس فاروفاكيس الاتفاق البالغة قيمته نحو 3.5 مليار دولار بأنه «مخزٍ»، ليصبح أبرز الأصوات اليونانية الرافضة للتحالف المتنامي مع دولة الاحتلال.
موقف فاروفاكيس
جاء وصف «العار» من الاقتصادي والسياسي اليساري المعروف عالمياً، الذي لطالما جاهر بمواقفه المنددة بجرائم الاحتلال في غزة، ليضع الصفقة في إطارها الأخلاقي: شراء منظومات تسوّقها إسرائيل بوصفها «مجرّبة قتالياً» — أي مجرّبة على المدنيين الفلسطينيين.
صوت من تيار أوسع
لا يقف فاروفاكيس وحيداً في موقفه، إذ تنشط في اليونان حركة تضامن واسعة مع فلسطين خرجت مراراً بتظاهرات كبرى ضد حرب الإبادة، ما يجعل تحالف حكومة ميتسوتاكيس المتعمق مع تل أبيب موضع انقسام داخلي حقيقي رغم مضيّ الصفقة رسمياً.
حسابات أثينا الرسمية
تبرر الحكومة اليونانية الصفقة بمنطق موازين القوة الإقليمية في مواجهة تركيا، غير أنّ منتقديها يرون أنّ شراء الحماية من نظام يرتكب إبادة جماعية موثقة يلطخ موقع اليونان الأخلاقي ويربط أمنها بمصير نظام متجه نحو العزلة الدولية.
الصفقة في سياقها
تأتي المواقف الرافضة فيما تمثل الصفقة أكبر ترقية للشراكة الدفاعية بين البلدين، بمنظومة دفاع جوي متعددة الطبقات إسرائيلية الصنع، في وقت تتكشف فيه يومياً فصول جديدة من جرائم الاحتلال وأزماته الداخلية من انهيار الصورة إلى ضائقة موازنة جيشه المعلنة.