خبر: الحرب تحتدم في اليمن: هجمات مسيّرة حوثية وجبهة باب المندب تشتعل من جديد
عادت جبهات اليمن إلى الاشتعال مجدداً، مع تصعيد جماعة الحوثي هجماتها بالطائرات المسيّرة في مشاهد ميدانية جديدة وثقت احتدام «حرب الدرونز» على خطوط التماس، فيما يتصاعد التوتر بشكل خاص في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي.
حرب المسيّرات تحتدم
أظهرت المشاهد المتداولة كثافة غير مسبوقة في استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية على الجبهات اليمنية، في تطور يعكس تحول الدرونز إلى سلاح الحسم الأول في هذا الصراع، أسوة بمسارح المواجهة الإقليمية الأخرى من البحر الأحمر إلى الخليج.
باب المندب.. الجبهة الأخطر
يثير تصاعد التوتر في محيط باب المندب قلقاً يتجاوز الجغرافيا اليمنية، إذ يتحكم المضيق بمدخل البحر الأحمر الجنوبي وطريق قناة السويس، ما يجعل أي انفلات عسكري فيه تهديداً مباشراً لسلاسل التجارة العالمية التي عانت أصلاً اضطرابات متكررة في هذا الممر خلال العامين الماضيين.
تشابك مع المشهد الإقليمي
لا ينفصل التصعيد اليمني عن لوحة الاشتباك الإقليمي الأوسع الممتدة من غزة إلى هرمز، حيث تتقاطع خطوط المواجهة بين واشنطن وطهران وحلفائها، ليصبح اليمن مجدداً إحدى الساحات المرشحة لامتصاص أو تصدير موجات التصعيد المتبادلة.
الكلفة الإنسانية أولاً
خلف العناوين العسكرية، يظل اليمنيون الطرف الأكثر خسارة من كل جولة تصعيد جديدة، في بلد أنهكته سنوات الحرب وأزماته الإنسانية المتراكمة، ليبقى أي اشتعال إضافي للجبهات إطالة لأمد واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في المنطقة والعالم.