الزمن ينفد في نيبال: الحصيلة تقترب من ألف وفاة بأسوأ فيضانات في تاريخها وسباق لإنقاذ مئات المحاصرين

الزمن ينفد في نيبال: الحصيلة تقترب من ألف وفاة بأسوأ فيضانات في تاريخها وسباق لإنقاذ مئات المحاصرين
الزمن ينفد في نيبال: الحصيلة تقترب من ألف وفاة بأسوأ فيضانات في تاريخها وسباق لإنقاذ مئات المحاصرين

خبر: الزمن ينفد في نيبال: الحصيلة تقترب من ألف وفاة بأسوأ فيضانات في تاريخها وسباق لإنقاذ مئات المحاصرين

يخوض المنقذون في نيبال سباقاً درامياً مع الزمن للوصول إلى نحو ألف عامل يُعتقد أنهم محاصرون في أنفاق المحطات الكهرومائية، بعدما ضربت البلاد أسوأ فيضانات في تاريخها مخلفةً ما يقترب من ألف وفاة في أحدث الحصائل المتصاعدة.

ألف محاصر في 13 محطة

وتتركز أصعب عمليات الإنقاذ في 13 محطة كهرومائية يُقدَّر أن نحو ألف عامل علقوا داخل أنفاقها، وبعض هذه الأنفاق متصل ببعضه، بينما سدّ الركام والصخور مداخلها بالكامل، وسط مشاركة المتطوعين وأهالي القرى إلى جانب الفرق الرسمية في إزاحة الطين بالآليات الثقيلة.

أنابيب هواء وتفجيرات محسوبة

بدأت الفرق بتمرير أنابيب إلى داخل الأنفاق لضخ الهواء أملاً بإبقاء الناجين المحتملين على قيد الحياة، ثم فتحت ثغرة في الركام ونادت إلى الداخل دون أن تتلقى أي استجابة، لتنتقل بعدها إلى أسلوب أكثر حسماً عبر تفجيرات محسوبة تفتّت الانسدادات الصخرية تمهيداً للعبور.

الطبيعة لا ترحم

وتزيد أمطار الليل وارتفاع مناسيب الأنهار من صعوبة المهمة، إذ تغمر المياه مواقع الحفر مراراً، فيما تحذر الأرصاد من موجة أمطار جديدة خلال الأيام المقبلة قد تعرقل العمليات مجدداً وتفاقم معاناة المناطق المنكوبة.

إنذار مبكر يولد من الركام

وكشفت الكارثة هشاشة البنية التحتية للإنذار المبكر، بعدما جرفت السيول كل أجهزة الاستشعار التي كانت تراقب الأنهار، ما دفع السلطات إلى الشروع فوراً بتركيب منظومة إنذار جديدة في المناطق الأشد تضرراً لتفادي تكرار المأساة بهذا الحجم.

مشاركة على: