خبر: بعد وعكة قلبية أقلقت جمهوره.. النجم الكوميدي جيم يلماز يغادر المستشفى ساخراً كعادته
غادر النجم الكوميدي التركي جيم يلماز مستشفى جامعة تشاناق قلعة «18 مارس» مساء اليوم بعد استكمال فحوصاته، إثر وعكة قلبية مفاجئة ألمّت به في منزله بمنطقة أيفاجيك يوم 29 أغسطس، أثارت موجة قلق واسعة بين محبيه في تركيا والعالم.
ماذا حدث؟
شعر صاحب الأعمال الشهيرة «غورا» و«أروغ» بألم حاد في صدره وظهره، فنُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى أيفاجيك الحكومي حيث تلقى التدخل الأولي، قبل تحويله إلى المستشفى الجامعي في تشاناق قلعة، وهناك خضع لقسطرة قلبية في وحدة العناية التاجية واستُكملت متابعة حالته حتى تماثل للتحسن وغادر في السابعة والنصف مساءً.
«يوم سيئ والحمد لله»
وكان يلماز طمأن جمهوره من غرفته في المستشفى قائلاً: «أنا بخير أصدقائي. انتهيت للتو من تصوير عملي الجديد وقلت لنفسي: هذا تعب ما بعد انتهاء التصوير. لكن ألماً سيئاً انغرس في صدري وظهري، ولو ذهبت إلى البيت ونمت لكنت ما أزال نائماً حتى الآن»، شاكراً الطواقم الطبية في المستشفيين ووزير الصحة الذي اطمأن عليه.
سخرية لا يهزمها المرض
وحتى في محنته لم يتخلَّ الفنان عن روحه الساخرة، إذ ختم رسالته مازحاً منتقديه: «الأطباء نصحوني بالابتعاد عن التوتر.. فضحكت. وللذين يقولون لي خفف الشرب أو انتقدوا قصّة شعري أقول: لولاكم لما كانت هناك وعكة قلبية أصلاً»، لتنهال عليه تعليقات المحبة والدعاء بالشفاء التام.
نجم يعرفه العرب جيداً
ويحظى يلماز بقاعدة جماهيرية عربية واسعة بفضل أفلامه الكوميدية التي عبرت الحدود عبر المنصات الرقمية، ما جعل خبر وعكته ثم تعافيه حديث المتابعين العرب لفنّه، الذين تنفسوا الصعداء بخروجه سالماً وعودته إلى استكمال مشاريعه الفنية.