وسط تجدد التصعيد.. شريف يلتقي بزشكيان في بشكيك: «اتفاق إسلام آباد» أصلح الطرق لسلام دائم

وسط تجدد التصعيد.. شريف يلتقي بزشكيان في بشكيك: «اتفاق إسلام آباد» أصلح الطرق لسلام دائم
وسط تجدد التصعيد.. شريف يلتقي بزشكيان في بشكيك: «اتفاق إسلام آباد» أصلح الطرق لسلام دائم

خبر: وسط تجدد التصعيد.. شريف يلتقي بزشكيان في بشكيك: «اتفاق إسلام آباد» أصلح الطرق لسلام دائم

التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في العاصمة القرغيزية بشكيك، على هامش مشاركتهما في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في لقاء تناول العلاقات الثنائية وآخر تطورات الشرق الأوسط المشتعلة.

رسالة اللقاء الأساسية

وقال شريف عبر منصة إكس إنه جدد خلال اللقاء «التزام باكستان الصادق بإحلال السلام عبر ضبط النفس والحوار والدبلوماسية المستدامة»، مشدداً على أنّ «اتفاق إسلام آباد» الموقع بين طهران وواشنطن يمثل «الطريق الأكثر قابلية للتطبيق» لإرساء سلام دائم في المنطقة.

ما هو اتفاق إسلام آباد؟

والاتفاق المقصود هو مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً التي توصلت إليها إيران والولايات المتحدة في 14 يونيو الماضي بوساطة باكستانية، لوقف الحرب بينهما وحل الخلافات عبر التفاوض، ووقّعها رقمياً الرئيسان مسعود بزشكيان ودونالد ترامب في 18 يونيو، متضمنةً وقف الحرب بما يشمل جبهة لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة ملف العقوبات الأمريكية على طهران.

توقيت بالغ الدلالة

ويكتسب التأكيد الباكستاني على الاتفاق دلالة مضاعفة لتزامنه مع أخطر موجة توتر منذ توقيعه، بعد إعلان طهران إسقاط مسيّرتين أمريكيتين قرب هرمز خلال يومين وتبادل الطرفين تهديدات متصاعدة، ما يجعل الوساطة الباكستانية صمام أمان مرشحاً للاستدعاء مجدداً في أي لحظة.

توازن إسلام آباد الدقيق

واللافت أنّ اللقاء جاء في اليوم نفسه الذي اتخذ فيه «تحالف مكة الدفاعي» الجامع لباكستان مع تركيا والسعودية قراراته المؤسسية الأولى من إسطنبول، بما يظهر براعة إسلام آباد في الإمساك بخيطي المعادلة الإقليمية معاً: شراكة دفاعية راسخة مع أنقرة والرياض، وجسور وساطة مفتوحة مع طهران — موقع فريد يجعلها لاعباً لا غنى عنه في هندسة أمن المنطقة.

مشاركة على: