خبر: بن غفير يتباهى بالتنكيل بالأسيرات الفلسطينيات: «خفضنا شروطكنّ إلى ما دون الحد الأدنى»
وثّق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير بنفسه فصلاً جديداً من فصول التنكيل بالأسرى الفلسطينيين، خلال اقتحامه سجناً تُحتجز فيه أسيرات فلسطينيات، حيث وقف أمامهنّ متباهياً بسياسة تجريدهنّ من أبسط الحقوق.
ماذا قال للأسيرات؟
وقال الوزير المتطرف مخاطباً الأسيرات: «الجهاد الإسلامي أضرّ بأسرانا. خفضنا شروط احتجازكنّ إلى ما دون الحد الأدنى من الحد الأدنى. أسرانا كانوا يدعون فقط ليحصلوا على مثل هذه الظروف. ستبقين في هذه الظروف، وأنا سعيد بأننا خفضناها إلى ما دون الحد الأدنى».
فيديو بالذكاء الاصطناعي للتشفي
ولم يكتفِ بن غفير بالإهانة المباشرة، بل نشر عبر منصات التواصل مقطعاً مصنوعاً بالذكاء الاصطناعي يصوّر الأسرى الفلسطينيين وقد جُرّدوا من حقوقهم يعيشون ظروفاً قاسية، مرفقاً إياه بعبارة «وعدنا — فأوفينا»، في استعراض علني لسياسة العقاب الجماعي التي يقودها داخل منظومة السجون.
سياسة ممنهجة لا حادثة معزولة
ويأتي المشهد امتداداً لنهج معلن يفاخر به الوزير المتطرف منذ توليه ملف السجون، من تقليص الطعام والزيارات إلى الاكتظاظ والحرمان الطبي، وهي انتهاكات وثقتها تقارير حقوقية دولية متتالية بوصفها مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الناظمة لمعاملة الأسرى والمعتقلين.
الأسيرات في قلب المعاناة
وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها عشرات الأسيرات الفلسطينيات في ظروف وصفتها مؤسسات الأسرى بالأقسى منذ عقود، بين حرمان من المستلزمات الأساسية وتفتيشات مهينة وعزل، فيما يضاعف استعراض بن غفير الأخير المخاوف على سلامتهنّ ويجدد المطالبات الدولية بلجان تحقيق مستقلة تدخل السجون وتكشف ما يجري خلف جدرانها.