رغم وقف النار.. الاحتلال يصعّد جنوب لبنان: غارات متلاحقة وانهيار جزء من جبل القنطرة

رغم وقف النار.. الاحتلال يصعّد جنوب لبنان: غارات متلاحقة وانهيار جزء من جبل القنطرة
رغم وقف النار.. الاحتلال يصعّد جنوب لبنان: غارات متلاحقة وانهيار جزء من جبل القنطرة

خبر: رغم وقف النار.. الاحتلال يصعّد جنوب لبنان: غارات متلاحقة وانهيار جزء من جبل القنطرة

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاك وقف إطلاق النار الساري في لبنان، بموجة تصعيد جديدة طالت الجنوب من صور إلى النبطية، في وقت حلقت فيه مسيّراته على ارتفاع منخفض فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

غارات متلاحقة على الجنوب

وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، نفذت مسيّرات الاحتلال ثلاث غارات متتالية على بلدة المنصوري وحي المشاع في قضاء صور بعد تحليق منخفض فوق عدة بلدات، فيما شنت المقاتلات الحربية سلسلة غارات على منطقة في بلدة الزوطر الشرقية بقضاء النبطية.

انهيار في جبل القنطرة

وفجّر جيش الاحتلال خلال اليوم انفجاراً ضخماً قرب قلعة الشقيف، وقصف بالمدفعية عدداً من البلدات، قبل أن تهز بلدة القنطرة انفجارات عنيفة متتالية انهار على إثرها جزء من جبل القنطرة — في مشهد يختصر حجم النيران المستخدمة رغم سريان اتفاق وقف النار.

احتلال وتهجير مستمران

وتأتي الاعتداءات امتداداً للحملة الجوية العنيفة التي أطلقها الاحتلال على لبنان مطلع مارس الماضي واحتل خلالها عدداً من بلدات الجنوب، مخلفاً بحسب الحكومة اللبنانية أكثر من مليون نازح، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل — وقفٌ تحول عملياً إلى غطاء لخروقات شبه يومية موثقة.

جبهة مشدودة بخيط

ويضاعف التصعيد اللبناني هشاشة المشهد الإقليمي المشتعل أصلاً على محور واشنطن-طهران، إذ كان «اتفاق إسلام آباد» قد نص ضمن بنوده على إنهاء الحرب بما يشمل جبهة لبنان — وهو ما يجعل كل غارة جنوبية اختباراً إضافياً لصمود منظومة التهدئة الإقليمية بأكملها فوق صفيح ساخن.

مشاركة على: