بطل فاجعة العبّارة: مدرب رياضات مائية أنقذ 100 شخص برحلتين.. «لو تأخرنا 10 دقائق لتضاعفت الكارثة»

بطل فاجعة العبّارة: مدرب رياضات مائية أنقذ 100 شخص برحلتين.. «لو تأخرنا 10 دقائق لتضاعفت الكارثة»
بطل فاجعة العبّارة: مدرب رياضات مائية أنقذ 100 شخص برحلتين.. «لو تأخرنا 10 دقائق لتضاعفت الكارثة»

خبر: بطل فاجعة العبّارة: مدرب رياضات مائية أنقذ 100 شخص برحلتين.. «لو تأخرنا 10 دقائق لتضاعفت الكارثة»

من بين ركام فاجعة العبّارة الغارقة قبالة غيرنة، برز اسم فرات غنجر، مدرب الرياضات المائية في فندق قريب من الساحل، بطلاً أنقذ بقاربه نحو 100 شخص في واحدة من أشجع المبادرات الفردية التي شهدتها الكارثة.

اللحظة الأولى

يروي غنجر لوكالة إخلاص أنّ الطقس كان سيئاً أصلاً لحظة إبحار العبّارة، وبعد نحو ربع ساعة لمح توقفها المفاجئ وانفتاح قوارب النجاة البرتقالية حولها: «أبلغنا خفر السواحل فوراً، وبعد دقائق عاودوا الاتصال بنا: وردهم نداء استغاثة».

سباق مع الموج والمازوت

رغم سوء الأحوال، وصل غنجر بقاربه إلى موقع الغرق خلال 20-25 دقيقة وباشر انتشال الركاب من المياه التي اختلط بها وقود العبّارة المتسرب: «المازوت صعّب علينا الإمساك بالناجين، لكننا ساعدنا الجميع وسلمناهم للفرق المنتظرة على الشاطئ. نقلنا نحو 100 راكب على رحلتين».

«عشر دقائق كانت ستغير كل شيء»

ويختصر البطل هول ما جرى بجملة واحدة: «لو لم نلمحها، أو لو أبحرت العبّارة عشر دقائق إضافية قبل وقوع الحادثة بعيداً عن الأنظار، لكانت الخسائر البشرية أضعاف ما حدث» — شهادة تكشف كم كان خيط النجاة رفيعاً بالنسبة لمئات الركاب.

غصة رغم البطولة

ورغم إنقاذه العشرات، لا يفارق غنجر حزن على من لم تطلهم يده، إذ لا يزال نحو 18 راكباً في عداد المفقودين تبحث عنهم فرق الأعماق: «هناك مفقودون.. ليتنا استطعنا فعل المزيد» — كلمات بطل حقيقي تختصر معنى النخوة التي أضاءت أحلك لحظات المتوسط.

مشاركة على: