خبر: ضربة «سيغنال» في أنقرة: فك تشفير مراسلات التنظيم وتوقيف 10 من هيكله التقني
وجهت السلطات التركية ضربة نوعية للبنية المعلوماتية الحديثة لتنظيم غولن، في عملية استندت إلى اختراق استخباري لمراسلات التنظيم المشفرة عبر تطبيق «سيغنال» الشهير بحمايته المشددة.
تفاصيل العملية
وبتنسيق بين جهاز الاستخبارات الوطنية (MİT) وشعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أنقرة، وبإشراف النيابة العامة، أفضت جهود فك التشفير إلى تحديد 13 مشتبهاً يعملون ضمن الهيكلية المعلوماتية المحدّثة للتنظيم، لتنطلق صباح اليوم عملية متزامنة اعتُقل خلالها 10 منهم فيما تتواصل ملاحقة 3 فارين.
دلالة الاختراق
ويحمل الإعلان عن فك تشفير الاتصالات دلالة تقنية واستخبارية بارزة، إذ لطالما اعتمد التنظيم على تطبيقات التراسل المشفر لإدارة شبكاته بعد انكشاف تطبيقه الشهير «بايلوك» الذي شكل الدليل الرئيسي في آلاف الملاحقات — لتثبت العملية أنّ الملاذات الرقمية الجديدة لم تعد بمنأى عن الرصد.
سياق الملاحقة المستمرة
وتأتي العملية ضمن الملاحقة الأمنية المتواصلة لبقايا شبكات التنظيم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، والتي تتركز في السنوات الأخيرة على الخلايا التقنية ومحاولات إعادة التموضع عبر أدوات الاتصال الحديثة، وسط عمليات دورية تطال ولايات عدة.
ماذا بعد؟
يُنتظر أن تكشف استجوابات الموقوفين وفحص الأجهزة المضبوطة خيوطاً إضافية عن حجم الشبكة المعلوماتية وامتداداتها داخل تركيا وخارجها، فيما تبقى قرينة البراءة سارية لجميع المشتبهين حتى صدور الأحكام القضائية.