بزشكيان من بشكيك يفتح باب التهدئة: إذا عادت واشنطن لالتزاماتها فسنتحرك فوراً.. ويكشف دور قطر بالوساطة

بزشكيان من بشكيك يفتح باب التهدئة: إذا عادت واشنطن لالتزاماتها فسنتحرك فوراً.. ويكشف دور قطر بالوساطة
بزشكيان من بشكيك يفتح باب التهدئة: إذا عادت واشنطن لالتزاماتها فسنتحرك فوراً.. ويكشف دور قطر بالوساطة

خبر: بزشكيان من بشكيك يفتح باب التهدئة: إذا عادت واشنطن لالتزاماتها فسنتحرك فوراً.. ويكشف دور قطر بالوساطة

فتح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باباً واضحاً للتهدئة من منبر قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، معلناً استعداد طهران للتجاوب الفوري إذا عادت واشنطن إلى التزاماتها — وكاشفاً في الوقت ذاته تفصيلاً جديداً: قطر شاركت باكستان في هندسة اتفاق وقف الحرب.

«اعتداء على عضو في المنظمة»

ووصف بزشكيان الهجمات الأمريكية على بلاده بأنها «اعتداء على عضو في منظمة شنغهاي وعلى حضارة عريقة»، محملاً واشنطن مسؤولية تقويض التهدئة التي رعتها وساطة إقليمية مضنية.

قصة الاتفاق كما رواها

وذكّر الرئيس الإيراني بأنّ «مذكرة تفاهم إسلام آباد» وُلدت بعد نحو ثلاثة أشهر من المفاوضات بوساطة باكستانية وقطرية مشتركة، مشدداً على أنّ التزام واشنطن بالوثيقة «الموقعة بإمضاء رئيسها» لم يصمد أسبوعين قبل أن تعود إلى «مطالب متطرفة» ثم إلى الاعتداءات — التي ردت عليها إيران «بشكل متناسب» على حد وصفه.

عرض التهدئة المشروط

وخلص بزشكيان إلى المعادلة الأوضح منذ استئناف التصعيد: «إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها، فإنّ الجمهورية الإسلامية ستتخذ خطواتها فوراً» — عرض يقابل غموض واشنطن «سنرى ما سيحدث»، ويضع كرة التهدئة رسمياً في الملعب الأمريكي أمام أعضاء المنظمة الأوراسية.

قراءة خليجية

ويحمل كشف الدور القطري في الوساطة دلالة بالغة لعواصم الخليج التي تقف على خط النار المباشر، إذ يؤكد أنّ قنوات التهدئة الإقليمية — من الدوحة إلى إسلام آباد — ما تزال حية وقابلة للاستدعاء، في سباق محموم مع منطق الضربات الذي يهدد أمن الملاحة والطاقة الخليجية قبل غيرها.

مشاركة على: