خبر: تركيا توقع اتفاقيات أرتميس في مقر ناسا: شراكة قمرية تاريخية ومركبة تركية إلى القمر عام 2027
دخلت تركيا رسمياً نادي شركاء استكشاف القمر، بتوقيع وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر في المقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» بواشنطن وثيقة انضمام بلاده إلى «اتفاقيات أرتميس» — الإطار الدولي الحاكم لبرامج استكشاف القمر والفضاء العميق.
ماذا تعني الاتفاقيات؟
تنظم اتفاقيات أرتميس مبادئ التعاون السلمي في استكشاف القمر والمريخ ومواردهما بقيادة ناسا وعشرات الدول الشريكة، ويفتح الانضمام أمام تركيا أبواب المشاركة في مهمات البرنامج ونقل الخبرات والتقنيات والتكامل مع منظومة الاستكشاف الدولية.
«صناعتنا الفضائية بأيدينا»
واستعرض قاجر مسيرة الأقمار الصناعية التركية من «بيلسات» مطلع الألفية إلى «رأسات» و«غوك تورك 2» وصولاً إلى قمر التصوير عالي الدقة «إيمجه» في مئوية الجمهورية، مؤكداً أنّ تركيا باتت مع «تركسات 6A» واحدة من 11 دولة فقط في العالم تطور وتصنع أقمار اتصالاتها بنفسها، بنسبة محلية تتجاوز 80% وبكوادر وبنى اختبار وطنية بالكامل.
الموعد الأكبر: القمر 2027
وكشف الوزير أنّ تركيا سترسل مركبتها الفضائية إلى القمر عام 2027 ضمن برنامجها الفضائي الوطني — الحلم الذي أُعلن قبل سنوات ويقترب اليوم من التنفيذ بغطاء شراكة أرتميس الدولية وقدرات محلية تصاعدت بوتيرة لافتة.
دلالة التوقيت
ويأتي الانضمام في ذروة تحولات سباق الفضاء العالمي نحو اقتصاد قمري واعد بمليارات الدولارات، لتحجز تركيا مقعدها المبكر فيه — وهو مسار تتابعه عن كثب دول المنطقة التي أطلقت بدورها برامج فضائية طموحة من الإمارات إلى السعودية، بما يفتح آفاق تعاون فضائي إقليمي عبر بوابة أرتميس المشتركة.