«حريتنا صارت مرهونة لإسرائيل».. عاصفة الغضب اليوناني من صفقة «درع أخيل» تتسع

«حريتنا صارت مرهونة لإسرائيل».. عاصفة الغضب اليوناني من صفقة «درع أخيل» تتسع
«حريتنا صارت مرهونة لإسرائيل».. عاصفة الغضب اليوناني من صفقة «درع أخيل» تتسع

خبر: «حريتنا صارت مرهونة لإسرائيل».. عاصفة الغضب اليوناني من صفقة «درع أخيل» تتسع

لم تمر ساعات على التوقيع النهائي لصفقة «درع أخيل» بين أثينا وتل أبيب حتى تحولت إلى قضية رأي عام يوناني ساخنة، بين صحافة تدق نواقيس التبعية ومعارضة تحاسب الحكومة على ملياراتها الثلاثة في زمن الغلاء الخانق.

«عكاز إسرائيل»؟

وتصدر تحليل صحيفة «تو بونتيكي» المشهد بعنوان لاذع: «درع أخيل أم عكاز إسرائيل؟ 3 مليارات، تبعية، ورهان جيوسياسي خطير» — محذراً من أنّ الاتفاق يربط منظومة الدفاع الجوي اليونانية بالأنظمة الإسرائيلية لعقود، ومتسائلاً: «لماذا إسرائيل؟ ولماذا صفقة بهذا الحجم؟ ولماذا كل هذا العمق في التبعية التقنية؟».

توقيت يفاقم الغضب

ويتغذى الغضب من التوقيت قبل كل شيء: فالمليارات الثلاثة — التي تعادل أكثر من 5% من الإيرادات الضريبية المتوقعة للموازنة — تخرج من جيوب اليونانيين في ذروة أزمة غلاء معيشة لا تزال تعتصرهم، ما جعل شعار «حريتنا صارت مرهونة لإسرائيل» يتردد في وسائل الإعلام ومنصات التواصل اليونانية.

معارضة على خط المواجهة

وانضمت أحزاب المعارضة اليونانية إلى الحملة رافضةً الكلفة الباهظة وتعميق العلاقات الدفاعية مع إسرائيل، في امتداد لموقف «اليسار الجديد» الذي اتهم الحكومة سابقاً بتحويل البلاد إلى «قمر تابع وموقع متقدم» لتل أبيب.

البعد الأخلاقي الغائب الحاضر

وتحت سطح الجدل المالي والتقني، يحضر سؤال أخلاقي متصاعد في النقاش الأوروبي: شرعنة الشراكة العسكرية العميقة مع دولة تخوض حرب إبادة موثقة في غزة وتلاحقها مذكرات القضاء الدولي — وهو السؤال الذي يجعل «درع أخيل» عبئاً سياسياً على أثينا يتجاوز فاتورته المالية بكثير.

مشاركة على: