خبر: الخليج في مرمى النار: استهداف ناقلتين خلال ساعات قرب هرمز بينهما ناقلة نفط سعودية.. وبرنت يتخطى 92 دولاراً
دخلت حرب الناقلات مرحلة أشد خطورة، بإعلان شركة الاستشارات الأمنية البحرية اليونانية «ماريسكس» تعرض ناقلتين عملاقتين للاستهداف بأجسام مجهولة الهوية خلال فترات متقاربة قرب مضيق هرمز — بينهما للمرة الأولى ناقلة تابعة لشركة سعودية.
«سدر» السعودية في المرمى
وبحسب بيان الشركة، استُهدفت ناقلة النفط الخام «سدر» التي تشغلها مجموعة «البحري» السعودية للنقل البحري أثناء إبحارها شمال شرقي مدينة خصب العُمانية عند مخرج المضيق، في تطور نوعي يمس مباشرة شريان صادرات النفط السعودية — أكبر مصدّري الخام في العالم.
والثانية شرقي عُمان
كما أُصيبت ناقلة «سنغال بروسبيريتي» التي تشغلها شركة «سينوكور» أثناء إبحارها شرقي السواحل العُمانية، ليرتفع بذلك عدد السفن التجارية المستهدفة قبالة عُمان خلال يوم واحد، بعد حادثة الفجر التي وثقتها هيئة UKMTO البريطانية بإصابة ناقلة بثلاثة أجسام غريبة.
الأسواق ترد فوراً
وسارعت أسواق الطاقة للتفاعل: قفز خام برنت متجاوزاً حاجز 92 دولاراً للبرميل بفعل مخاوف الإمدادات، فيما شهد الذهب — على غير المعتاد في موجات التوتر — تراجعاً تجاوز 1.5% إلى نحو 4,370 دولاراً للأونصة في حركة جني أرباح وتسييل مراكز.
معادلة الخطر الجديدة
ويكسر استهداف ناقلة سعودية قاعدة ضمنية حكمت جولات التوتر السابقة بتحييد ناقلات الخليج الكبرى، ليضع الرياض وعواصم الخليج أمام اختبار مباشر بعد تلويح طهران باستهداف «مصدر أي هجوم أينما كان» — فيما لم تتبنّ أي جهة الهجمات حتى الآن، ولم تسجل خسائر بشرية في الحوادث المعلنة.
ماذا بعد؟
بين تطمينات واشنطن بمرافقة بحرية لثلاثين سفينة ليلياً، ووقائع استهداف تتوالى رغمها، تتجه الأنظار إلى ردود الفعل الخليجية والدولية: تعزيز الحراسات، ورفع أقساط التأمين الذي بدأ فعلاً، وربما تفعيل مسارات التهدئة التي فتحها بزشكيان اليوم من بشكيك — قبل أن تفرض حرب الناقلات منطقها على الجميع.