خبر: باشينيان من بشكيك: نعمل على فتح قنوات التواصل مع تركيا وأذربيجان
وجه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إشارة انفتاح جديدة نحو أنقرة وباكو من منبر اجتماع «شنغهاي+» الموسع في بشكيك، معلناً أنّ بلاده تعمل على فتح قنوات التواصل مع جارتيها تركيا وأذربيجان.
فلسفة «التوازن الموازِن»
وقال باشينيان إنّ العالم يحتاج إلى نظام متعدد الأقطاب بوصفه «الطريق الأوثق للاستقرار والسلام»، موضحاً أنّ أرمينيا — كدولة صغيرة — تسهم في تشكيله عبر ما سماها سياسة خارجية «متوازنة وموازِنة» غايتها الأولى صون سيادة البلاد واستقلالها.
خارطة الجوار
وأشار إلى تعميق العلاقات الودية القائمة مع إيران وجورجيا، قبل أن ينتقل إلى الجارتين الأخريين: تركيا وأذربيجان، اللتين أكد العمل على فتح قنوات التواصل معهما — في تثبيت لمسار التطبيع الذي راكم خطوات متقطعة خلال السنوات الأخيرة من لقاءات القادة إلى محادثات ترسيم العلاقات.
سياق اللحظة
وتأتي التصريحات فيما تتسارع هندسة ممرات القوقاز وآسيا الوسطى — وفي القلب منها مشاريع الربط بين أذربيجان وتركيا — لتدرك يريفان أنّ بقاءها خارج خرائط الممرات الصاعدة يعني عزلة اقتصادية مكلفة، وأنّ التطبيع مع أنقرة وباكو بوابتها الوحيدة إليها.
ماذا تعني الخطوة لأنقرة؟
وتتعامل تركيا بإيجابية مشروطة مع مسار التطبيع، رابطةً تقدمه بالتوازي مع مسار السلام الأذربيجاني-الأرميني، فيما يفتح أي اختراق فيه الطريق أمام فتح الحدود التركية-الأرمينية المغلقة منذ التسعينيات — بما يحمله ذلك من انعكاسات اقتصادية وجيوسياسية تعيد رسم جنوب القوقاز بأكمله.