خبر: استعداداً لقمة أنطاليا المناخية.. تركيا تعلن أوسع عملية تنظيف لقاع بحارها في تاريخها
كشف وزير البيئة والتمدن وتغير المناخ التركي مراد كوروم عن مشروع بيئي ضخم جديد، معلناً أنّ تركيا ستطلق «أوسع وأشمل عملية تنظيف لطمي القاع في تاريخها»، وذلك خلال الاجتماع التعريفي للبعثات الدبلوماسية حول رئاسة تركيا لقمة المناخ العالمية COP31.
من فاجعة العبّارة إلى نيبال
واستهل الوزير كلمته بتقديم التعازي بضحايا عبّارة غيرنة متمنياً الوصول سريعاً للمفقودين، ومستذكراً كارثة فيضانات نيبال التي تجاوزت حصيلتها ألف وفاة، ليخلص إلى جوهر رسالته المناخية: «حين يختل توازن الطبيعة، لا يبقى للحدود المرسومة على الخرائط أي معنى».
«السيول لا تسأل عن تأشيرة»
وقال كوروم في توصيف بليغ لعالمية الأزمة: «مياه السيول لا تطلب تأشيرة، والأعاصير لا تمر عبر نقاط التفتيش، وغضب المناخ لا يعترف بأي قاعدة دبلوماسية — وإذا كانت الأزمة تتخطى الحدود، فالحل أيضاً يجب أن يتخطاها»، في رسالة تختصر فلسفة الرئاسة التركية للقمة.
ماذا نعرف عن المشروع؟
ويستهدف مشروع تنظيف طمي القاع — الذي تُنتظر تفاصيله التنفيذية — إزالة الترسبات الملوثة المتراكمة في قيعان البحار التركية وعلى رأسها مرمرة الذي عانى سنوات من ظاهرة اللعاب البحري، بما يعيد الحياة للنظم البيئية البحرية ويحمي الثروة السمكية ومياه الاستجمام.
أنطاليا تستعد للعالم
وتستضيف أنطاليا قمة COP31 يومي 11-12 نوفمبر المقبل بمشاركة عالمية واسعة، لتتحول عاصمة السياحة التركية إلى عاصمة مفاوضات المناخ الدولية — استحقاق أعلنه الرئيس أردوغان من قمة بشكيك صباح اليوم، وتتسارع التحضيرات الدبلوماسية واللوجستية له من الآن.