الاحتلال يهدد بريطانيا: «إن تحركت لندن ضدنا فسنتحرك ضدها».. والشرارة مشروع E1 الاستيطاني

الاحتلال يهدد بريطانيا: «إن تحركت لندن ضدنا فسنتحرك ضدها».. والشرارة مشروع E1 الاستيطاني
الاحتلال يهدد بريطانيا: «إن تحركت لندن ضدنا فسنتحرك ضدها».. والشرارة مشروع E1 الاستيطاني

خبر: الاحتلال يهدد بريطانيا: «إن تحركت لندن ضدنا فسنتحرك ضدها».. والشرارة مشروع E1 الاستيطاني

في مؤشر جديد على التوتر المتصاعد بين حكومة الاحتلال وحلفائها الغربيين، وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تهديداً مباشراً إلى بريطانيا على خلفية تحركاتها المرتقبة ضد مشروع E1 الاستيطاني.

«نملك أدوات للرد»

وقال ساعر في مقابلة مع بودكاست صحيفة يديعوت أحرونوت إنّ تل أبيب «تملك الأدوات للرد» إذا فرضت لندن عقوبات عليها بسبب المشروع الاستيطاني، مضيفاً بصيغة تهديد صريحة: «إذا تحركت بريطانيا ضد إسرائيل، فستتحرك إسرائيل ضد بريطانيا» — ورافضاً الكشف عن طبيعة الرد المحتمل مكتفياً بالقول إنهم «يستعدون».

الشرارة: مشروع يقطع أوصال الضفة

ويأتي التهديد رداً على إعلان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أنّ لندن تدرس خطوات ضد إسرائيل بسبب مشروع E1 — المخطط الاستيطاني غير القانوني الذي يهدف إلى قطع الامتداد الجغرافي بين القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية، وشطر الضفة إلى شمال وجنوب منفصلين، بما يجهز عملياً على أي مقومات جغرافية متبقية لقيام دولة فلسطينية متصلة الأراضي.

اتهامات لندن بـ«العداء الممنهج»

واتهم ساعر الحكومة البريطانية بـ«العمل الممنهج ضد إسرائيل»، منتقداً تقييدها صادرات السلاح إليها وفرضها عقوبات على وزيرين في حكومة الاحتلال — في إشارة إلى العقوبات البريطانية المفروضة على وزيري اليمين المتطرف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

عزلة تتسع

وتعكس لهجة التهديد غير المسبوقة تجاه لندن عمق التحول في الموقف الأوروبي: فبريطانيا — الحليف التاريخي — باتت ضمن قائمة الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وتقود مع شركاء أوروبيين مساراً تصعيدياً ضد الاستيطان، فيما تجد حكومة الاحتلال نفسها في مواجهة مفتوحة على جبهات دبلوماسية متعددة تمتد من أنقرة إلى بروكسل — وتهديد الحلفاء قبل الخصوم أوضح أعراض هذه العزلة.

مشاركة على: