خبر: بعد قصف الاحتلال غربي مدينة غزة: حماس تطالب الوسطاء والضامنين بـ«أقصى الضغط» لوقف الانتهاكات
صعّدت حركة حماس خطابها تجاه راعيي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على وقع الغارات التي شنها الاحتلال اليوم على منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
اتصالات مع الوسطاء وملادينوف
وأدانت الحركة القصف بشدة، معلنةً إجراء اتصالات بشأنه مع الدول الوسيطة ومع المفوض السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف. وقالت في بيانها: «طالبت قيادة الحركة الوسطاء والأطراف الضامنة بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه العمليات الإجرامية والانتهاكات المتصاعدة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته».
«موقف قوي وواضح»
ودعت الحركة الوسطاء والضامنين إلى «اتخاذ موقف قوي وواضح يدين العدوان»، وإلى تحذير الاحتلال من عواقب الاستمرار في نهجه — محمّلةً إياهم «مسؤولية عاجلة» في كبح التصعيد ومنع تقويض الاتفاق.
التحذير الأخطر
وحذرت حماس من أنّ الاحتلال يسعى عبر هذه الاعتداءات إلى «نسف اتفاق وقف إطلاق النار وتدمير جهود تطبيقه»، وإلى «تهيئة البيئة الملائمة لتسهيل استمرار العدوان وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة» — في توصيف يرفع منسوب الإنذار حول هشاشة الهدنة القائمة.
هدنة على المحك
وتأتي هذه التطورات فيما يفترض أن يمضي اتفاق وقف إطلاق النار في مساراته التنفيذية برعاية الوسطاء والضامنين، غير أنّ تواتر الخروقات — وآخرها قصف الكتيبة — يضع مصداقية المنظومة الضامنة بأكملها أمام اختبار مفتوح: فإما ضغط حقيقي يفرض الالتزام، وإما انزلاق تدريجي يعيد القطاع إلى دوامة النار.