إيران تبدأ الرد: صواريخ ومسيّرات على قواعد أمريكية بالمنطقة.. وصافرات الإنذار تدوي في الأردن

إيران تبدأ الرد: صواريخ ومسيّرات على قواعد أمريكية بالمنطقة.. وصافرات الإنذار تدوي في الأردن
إيران تبدأ الرد: صواريخ ومسيّرات على قواعد أمريكية بالمنطقة.. وصافرات الإنذار تدوي في الأردن

خبر: إيران تبدأ الرد: صواريخ ومسيّرات على قواعد أمريكية بالمنطقة.. وصافرات الإنذار تدوي في الأردن

دخلت المواجهة الأمريكية-الإيرانية مرحلة الرد المتبادل فجر اليوم، مع إعلان طهران بدء هجماتها الانتقامية على الأصول الأمريكية في المنطقة.

الرد الإيراني ينطلق

فبحسب وكالة تسنيم، بدأت القوات المسلحة الإيرانية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية في المنطقة، رداً على الضربات التي استهدفت مساء أمس جنوب البلاد — من قشم وبندر عباس إلى تشابهار — دون صدور تأكيد أمريكي رسمي فوري للإصابات أو الأهداف، فيما قالت طهران إنّ تفاصيل عملياتها ستُكشف لاحقاً.

صافرات الإنذار في الأردن

وامتد صدى الرد إلى الأردن، حيث أفاد التلفزيون الرسمي «المملكة» بانطلاق صافرات الإنذار في مدينتي العقبة والمفرق عقب إعلان بدء الهجوم الإيراني المضاد، وتلقى سكان المفرق رسائل تحذيرية على هواتفهم من الصواريخ والشظايا المتساقطة — قبل أن تعلن محافظة العقبة لاحقاً «انتهاء الخطر». ويأتي ذلك بعد ساعات من كشف ترامب أنّ طهران أطلقت 8 صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن.

الحرس الثوري: القفل يزداد إحكاماً

وفي أول بيان رسمي بعد الضربات، قال الحرس الثوري — عبر وكالة إرنا — إنّ القصف الأمريكي طال «نقاطاً عديدة بينها مناطق مدنية» جنوب البلاد، مؤكداً أنّ هذه الضربات «زادت قفل مضيق هرمز إحكاماً، وعمّقت إصرار المقاتلين على قمع القوى الأجنبية المتدخلة في المضيق». وأعلن الجيش الإيراني إسقاط المسيّرة الأمريكية الخمسين من طراز MQ-9 منذ بدء المواجهات.

أهداف الضربات الأمريكية تتكشف

وكشفت وسائل إعلام إيرانية أنّ الموجة الأمريكية طالت أيضاً مطار جيرفت في محافظة كرمان ومدينة عسلوية بمحافظة بوشهر — قرب أحد أكبر مجمعات الغاز في العالم — فيما قال نائب محافظ هرمزغان إنّ القصف استهدف منزلاً وحفل زفاف في بلدة كوهستك بقضاء سيريك، في اتهام مباشر بإيقاع إصابات مدنية لم يصدر تعليق أمريكي عليه.

ليلة مفتوحة على التصعيد

وبين وعيد ترامب بضربة «أكبر لم تأتِ بعد» إن ردت طهران، ورد طهران الذي بدأ فعلاً، تقف المنطقة أمام أخطر اختبار منذ اندلاع الأزمة: فكل دورة قصف مضاد ترفع احتمالات الانزلاق الشامل، وأسواق الطاقة والملاحة في الخليج على موعد مع ساعات حاسمة.

مشاركة على: