خبر: الرد الإيراني يبلغ الخليج: مسيّرات على قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وصواريخ على «كامب تيتين» بالأردن
بلغ التصعيد الأمريكي-الإيراني عتبة غير مسبوقة فجر اليوم، مع امتداد الرد الإيراني المعلن إلى دولتين عربيتين تستضيفان قوات أمريكية: البحرين والأردن.
البحرين: قاعدة الشيخ عيسى تحت المسيّرات
فقد أعلن الجيش الإيراني — في بيان لوحدة العلاقات العامة — استهداف «منشآت الرادار ومراكز تجمع القوات الأمريكية» في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين بهجمات مسيّرات وصفها بـ«الكثيفة والمدمرة»، ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من عملية «البرق». ووصف البيان القاعدة بأنها من أهم وأحسّ القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، كونها مركزاً لصيانة مكونات المروحيات والمسيّرات ومقراً لطائرات الاستطلاع — مؤكداً أنّ «الهجمات ستتواصل». ولم يصدر تعليق أمريكي أو بحريني فوري.
الأردن: 10 من 13 اعتُرضت
وفي الأردن، قالت مصادر عسكرية لوكالة بترا الرسمية إنّ 13 صاروخاً باليستياً دخلت الأجواء الأردنية، اعترضت الدفاعات الجوية 10 منها، فيما سقطت 3 في مناطق خالية بعيدة عن التجمعات السكانية دون إصابات. وكان الحرس الثوري أعلن استهداف قاعدة مشاة البحرية الأمريكية «كامب تيتين» بالصواريخ الباليستية — قائلاً إنها ردّ مباشر على قصف بيت العرس في سيريك.
بيت العرس: الحصيلة إلى 4
وفي هرمزغان، أعلن نائب المحافظ أحمد نفيسي عبر التلفزيون الرسمي ارتفاع قتلى القصف الأمريكي الذي طال منزلاً وحفل زفاف في بلدة كوهستك بقضاء سيريك إلى 4 أشخاص، بعد حصيلة أولية بقتيلين ونحو 50 مصاباً — الواقعة التي جعلتها طهران عنوان مشروعية ردها المتصاعد.
⚡ واشنطن تعلن اكتمال الموجة
وفي تطور لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اكتمال موجة الضربات على أهداف الحرس الثوري، كاشفةً أنها طالت منشآت الدفاع الجوي وأنظمة الرادار والعناصر البحرية وقدرات زرع الألغام ومنشآت الاتصالات — ومذكّرةً بأنّ أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون في الشرق الأوسط. إعلانٌ قد يفتح نافذة لاحتواء الدورة إذا توقف الرد الإيراني عند حده الحالي — أو يكون مجرد استراحة بين موجتين.
الخليج في قلب العاصفة
وبوصول المسيّرات الإيرانية إلى البحرين — مقر الأسطول الخامس الأمريكي وجارة السعودية عبر الجسر — تنتقل المواجهة من مضيق هرمز إلى العمق الخليجي المأهول، في أخطر اختبار لمنظومات الدفاع والطمأنينة العامة بدول المجلس منذ بدء الأزمة. وبين وعيد ترامب بـ«الضربة الأكبر» وإصرار طهران على مواصلة «البرق»، تدخل المنطقة صباحها الأربعاء على حافة اللاعودة — والوساطات في سباق حقيقي مع الصواريخ.