السعودية تحمّل إيران رسمياً مسؤولية استهداف ناقلة «سدر» في هرمز وتدعو الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات

السعودية تحمّل إيران رسمياً مسؤولية استهداف ناقلة «سدر» في هرمز وتدعو الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات
السعودية تحمّل إيران رسمياً مسؤولية استهداف ناقلة «سدر» في هرمز وتدعو الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات

خبر: السعودية تحمّل إيران رسمياً مسؤولية استهداف ناقلة «سدر» في هرمز وتدعو الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات

حمّلت السعودية إيران رسمياً مسؤولية الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط «سدر» التابعة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» خلال عبورها مضيق هرمز، في بيان لوزارة الخارجية أوردته قناة TRT التركية.

وقالت الوزارة في بيانها إنّ إيران هي من نفذت الهجوم الذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقم الناقلة، مدينةً «الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الجوار»، ومؤكدةً وقوف المملكة في «تضامن تام» مع تلك الدول ودعمها «كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها».

وشددت الخارجية السعودية على ضرورة وقف التصعيد حفاظاً على سلامة وأمن الملاحة البحرية الدولية وأمن مصادر الطاقة العالمية، داعيةً إلى احترام مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والقانون الدولي والأعراف الدولية.

ودعا البيان جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي والعودة إلى طاولة المفاوضات بحثاً عن حلول سلمية.

وكانت شركة «البحري» قد أعلنت تعرض ناقلتها «سدر» لما وصفته بـ«حادث أمني» خلال عبورها مضيق هرمز في 31 أغسطس الماضي أودى بحياة اثنين من بحارتها — في أول خسارة بشرية مؤكدة تطال طاقماً تجارياً منذ اندلاع جولة التصعيد الحالية — فيما كانت إيران قد أعادت إغلاق المضيق في 12 أغسطس عقب استئناف الضربات الأمريكية، معلنةً أنها ستستهدف السفن «العابرة دون إذن».

ويشكل البيان أول اتهام سعودي رسمي مباشر لطهران منذ بدء موجة استهداف السفن التجارية في الممر الذي تعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ويأتي بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع السعودية دخول التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات «مرحلة العمل الفعلي» من مقر قيادته.

مشاركة على: