خبر: إدانات عربية واسعة لهجمات إيران على الأردن والكويت والبحرين.. وقطر تحمّل طهران «المسؤولية القانونية الكاملة»
توالت الإدانات العربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، في بيانات منفصلة صدرت الأربعاء عن وزارات خارجية قطر ومصر والكويت واليمن والبحرين والأردن، اعتبرت الهجمات «تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة»، وطالبت بوقف فوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والدبلوماسية، بحسب وكالة الأناضول.
وجاءت البيانات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع الحرس الثوري داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في دول عربية بالمنطقة.
وقالت الخارجية القطرية إنّ تجدد الهجمات يمثل «انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار»، محمّلةً إيران «المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب»، ومجددةً تضامنها مع الأردن والبحرين والكويت ودعمها لما تتخذه الدول الثلاث من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها.
وفي بيان منفصل، أدانت الدوحة بشدة استهداف إيران الناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز وما نتج عنه من وفيات بين أفراد الطاقم، معتبرةً إياه «خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية».
وسارت بيانات القاهرة والكويت وصنعاء والمنامة وعمّان في الاتجاه ذاته: إدانة الاعتداءات على سيادة الدول الثلاث، والتحذير من اتساع رقعة المواجهة، والدعوة إلى تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الموجة الدبلوماسية العربية بعد ساعات من تحميل السعودية إيرانَ رسمياً مسؤولية استهداف «سدر» الذي أودى باثنين من طاقمها — في اصطفاف عربي متصاعد ضد استهداف طهران دولَ الجوار والملاحة الدولية منذ دخول التصعيد الأمريكي-الإيراني جولته الحالية.