كاتس يقر: ضغوط عربية وعروض استثمارية لترامب جمّدت مخطط تهجير غزة.. «مجمّد لكنه لم يُلغَ»

كاتس يقر: ضغوط عربية وعروض استثمارية لترامب جمّدت مخطط تهجير غزة.. «مجمّد لكنه لم يُلغَ»
كاتس يقر: ضغوط عربية وعروض استثمارية لترامب جمّدت مخطط تهجير غزة.. «مجمّد لكنه لم يُلغَ»

خبر: كاتس يقر: ضغوط عربية وعروض استثمارية لترامب جمّدت مخطط تهجير غزة.. «مجمّد لكنه لم يُلغَ»

كشف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ تحركاً عربياً منسقاً لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو ما جمّد مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في إقرار علني خلال مؤتمر نظمته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بحسب وكالة الأناضول.

وقال كاتس إنّ مخطط التهجير «لم يُلغَ» وإنه «لا يزال قيد النقاش، لكنه مجمّد في الوقت الراهن»، موضحاً آلية التجميد بقوله: «ترامب لم يلغِ هذا الأمر حتى الآن، بل جمّده. جميع الدول العربية توجهت إليه وضغطت عليه، وقالت: سنقدم لك ما تريد من استثمارات، وسنوافق على نزع سلاح حماس مقابل تجميد هذا الأمر».

وزعم كاتس أنّ «لا حل حقيقياً لغزة في نهاية المطاف» دون تهجير، قائلاً إنّ «مديرية الهجرة مستعدة لتنفيذ ذلك بحراً وجواً وبأي وسيلة» — مشيراً في المقابل إلى رفض مصر، المرتبطة بحدود برية مع القطاع، تهجيرَ الفلسطينيين، ومقراً بأنّ «حماس لا تسمح بذلك ولا توجد دول في العالم مستعدة لاستقبالهم».

وأضاف أنّ المخطط «قيد المناقشة باستمرار، بما في ذلك الآن»، وأنّ تنفيذه يحتاج دعم الولايات المتحدة، ملوحاً بأنّ إسرائيل قد تحصل على «الضوء الأخضر» للتقدم عسكرياً والاستيلاء على مزيد من الأراضي إذا اعتبرت أنّ حماس لم تفِ بالتزاماتها.

ويكشف الإقرار — للمرة الأولى بهذا الوضوح من مسؤول إسرائيلي رفيع — حجمَ الدور العربي في كبح المخطط عبر بوابة واشنطن، بعد ساعات من تصريحات كاتس ذاته عن انتظار «الضوء الأخضر» الأمريكي وزيارة نتنياهو قواتِه داخل القطاع وإعلانه البقاء على «الخط الأصفر».

مشاركة على: