لغز الدقائق الإحدى عشرة: 4,199 طناً من لفائف الصلب فسّرت الغرق الخاطف لسفينة سيليفري

لغز الدقائق الإحدى عشرة: 4,199 طناً من لفائف الصلب فسّرت الغرق الخاطف لسفينة سيليفري
لغز الدقائق الإحدى عشرة: 4,199 طناً من لفائف الصلب فسّرت الغرق الخاطف لسفينة سيليفري

خبر: لغز الدقائق الإحدى عشرة: 4,199 طناً من لفائف الصلب فسّرت الغرق الخاطف لسفينة سيليفري

وجد الغرق الصاعق لسفينة الشحن «تورك إمام أوغلو» قبالة سيليفري تفسيره العلمي، مع كشف تفاصيل حمولتها والتسلسل الزمني الدقيق للكارثة، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.

فبحسب بيانات وزير النقل والبنية التحتية عبدالقادر أورال أوغلو، وقع التصادم نحو الساعة 03:15 فجراً، فيما التُقطت إشارة جهاز الطوارئ الآلي — الذي يبث تلقائياً عند ملامسة المياه — عند 03:26: أي أنّ السفينة غرقت خلال نحو 11 دقيقة فقط.

والمفتاح في العنابر: كانت السفينة تحمل 4,199 طناً من لفائف الصلب (الساج الملفوف) — حمولة عالية الكثافة تتركز كتلتها الهائلة في حيز محدود. وعند انفتاح ثغرة واسعة في بدن السفينة بفعل التصادم، تندفع مياه البحر إلى العنابر بسرعة، فتجد السفينة نفسها بين ثقل حمولتها الفولاذية ووزن المياه المتدفقة، لتفقد قوة الطفو بوتيرة متسارعة.

وتحذر المنظمة البحرية الدولية (IMO) من هذه الآلية تحديداً: امتلاء عنبر واحد بالمياه في سفن الحمولات الكثيفة قد يتحول إلى «غمر تدريجي» ينتقل بين الأقسام ويُغرق السفينة خلال دقائق.

ويشير خبراء الملاحة — بينهم قبطان أعالي البحار أمره يلماز تشاووش أوغلو — إلى أنّ ارتطام ناقلة بجنب سفينة شحن جاف قد يُحدث شقاً هائلاً في البدن، وهو المرجح في هذه الحادثة التي وثقت تسجيلات اللاسلكي لحظاتها الأخيرة — فيما يواصل روبوت الأعماق البحث عن البحارة العشرة المفقودين وتستكمل النيابة تحقيقها مع طاقم السفينة الثانية «ألسو».

مشاركة على: