سانشيز أمام البرلمان: لا دليل على وقوف الرباط خلف أزمة سبتة.. والسيادة على المدينتين «غير قابلة للتفاوض»

سانشيز أمام البرلمان: لا دليل على وقوف الرباط خلف أزمة سبتة.. والسيادة على المدينتين «غير قابلة للتفاوض»
سانشيز أمام البرلمان: لا دليل على وقوف الرباط خلف أزمة سبتة.. والسيادة على المدينتين «غير قابلة للتفاوض»

خبر: سانشيز أمام البرلمان: لا دليل على وقوف الرباط خلف أزمة سبتة.. والسيادة على المدينتين «غير قابلة للتفاوض»

أسدل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الستار على فرضية التورط المغربي في أزمة الهجرة الأخيرة، معلناً أمام الجلسة العامة للبرلمان نتائج التحقيق في عبور نحو 70 ألف مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليو، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.

وقال سانشيز إنّ التحقيق «لم يعثر على أي دليل» يشير إلى وقوف السلطات المغربية وراء موجة العبور الاستثنائية التي فجّرت أزمة سياسية واجتماعية في البلاد.

لكنّ رئيس الحكومة قرن التبرئة بتشديد سيادي: «إسبانيا لن تتخلى أبداً عن حقها السيادي على سبتة ومليلية — المدينتان إسبانيتان وستبقيان كذلك إلى الأبد»، في رد مباشر على تصريحات وزير العدل المغربي عبداللطيف وهبي ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق حول «الحق التاريخي والجغرافي» للمغرب في المدينتين — تصريحات وصفها سانشيز بأنها «غير مقبولة».

وذكّر بأنّ مدريد أبلغت احتجاجها «بعبارات قاطعة» عبر استدعاء سفير المغرب لدى وزارة الخارجية في 21 أغسطس.

وتحمل خلاصة التحقيق أثراً مزدوجاً على العلاقة بين الجارين: فهي تنزع فتيل التصعيد المباشر حول الأزمة، لكنها تُبقي ملف المدينتين — الواقعتين على الساحل الأفريقي والخاضعتين للسيادة الإسبانية منذ قرون — جرحاً مفتوحاً في علاقات مدريد والرباط المتأرجحة بين شراكة أمنية واقتصادية وثيقة وخلافات سيادية متجددة.

مشاركة على: