سبتمبر شهر التوعية بسرطان الغدة الدرقية: ليست كل عقدة ورماً.. ومتى تستدعي الجراحة؟

سبتمبر شهر التوعية بسرطان الغدة الدرقية: ليست كل عقدة ورماً.. ومتى تستدعي الجراحة؟
سبتمبر شهر التوعية بسرطان الغدة الدرقية: ليست كل عقدة ورماً.. ومتى تستدعي الجراحة؟

خبر: سبتمبر شهر التوعية بسرطان الغدة الدرقية: ليست كل عقدة ورماً.. ومتى تستدعي الجراحة؟

تتكثف حملات التوعية بصحة الغدة الدرقية مع حلول سبتمبر — شهر التوعية العالمي بسرطانها — وفي القلب منها رسالة مطمئنة يشدد عليها أستاذ جراحة الغدد الصم البروفيسور أحمد جم دورال: ليست كل عقدة درقية سرطاناً، ولا كل عقدة تحتاج مشرطاً، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.

ويوضح دورال أنّ عقد الغدة الدرقية تقيَّم من حيث الحجم والشكل والمحتوى، وأنّ «الغالبية العظمى منها حميدة» — وكثير منها يُكتفى فيه بالفحص السريري والمتابعة المنتظمة بالتصوير فوق الصوتي (السونار) دون أي تدخل.

متى ترتفع الشبهة؟ بعض السمات في السونار تستدعي فحصاً أدق: العقد ذات الحدود غير المنتظمة أو غير الواضحة، والصلبة البنية، والحاوية تكلسات دقيقة (ميكروكالسيفيكاسيون) — وعندها قد يقرر الطبيب أخذ خزعة بالإبرة الدقيقة لحسم التشخيص.

ومتى تُبحث الجراحة؟ عند تضخم العقدة المطرد، أو تسببها بضغط في الرقبة يعيق التنفس أو البلع، أو إفرازها هرموناً زائداً يسبب فرط نشاط الغدة — فلكل حالة تقييمها المستقل.

وعن أكثر ما يقلق المرضى — بحّة الصوت بعد الجراحة — يطمئن دورال بأنّ سببها احتمال تأثر الأعصاب المغذية للحبال الصوتية المارة قرب الغدة، وهو خطر تقلصه كثيراً الجراحةُ بيد فريق متخصص مع تقنيات مراقبة الأعصاب الحديثة.

والخلاصة العملية: اكتشاف عقدة في فحص عارض ليس نذير شؤم — لكنه دعوة لمراجعة اختصاصي الغدد الصم، فالتشخيص المبكر في الحالات الخبيثة النادرة يرفع نسب الشفاء إلى مستويات ممتازة.

مشاركة على: