تقرير خبراء سيليفري يصدم: قبطان نائم غادر الجسر وضابط في أول مناوبة بحياته وسفينة «شبح» أطفأت التتبع

تقرير خبراء سيليفري يصدم: قبطان نائم غادر الجسر وضابط في أول مناوبة بحياته وسفينة «شبح» أطفأت التتبع
تقرير خبراء سيليفري يصدم: قبطان نائم غادر الجسر وضابط في أول مناوبة بحياته وسفينة «شبح» أطفأت التتبع

خبر: تقرير خبراء سيليفري يصدم: قبطان نائم غادر الجسر وضابط في أول مناوبة بحياته وسفينة «شبح» أطفأت التتبع

كشف تقرير هيئة الخبراء في كارثة تصادم سيليفري سلسلة إهمالات مزدوجة على متن السفينتين، مطيحاً بفرضية العامل الخارجي، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.

فعلى متن الناقلة «ألسو»، رصد التقرير «انتهاكات جسيمة» في إدارة جسر القيادة: الضابط الثاني الذي كان مناوباً لحظة التصادم التحق بالسفينة قبل يوم واحد فقط من الحادثة — وكانت تلك أول مناوبة إبحار له عليها إطلاقاً؛ ورغم الإبحار في منطقة كثافة ملاحية عالية، لم يكن على الجسر أي مراقب أو دفّاف سوى الضابط، بما «أضعف الإدراك الظرفي».

والأخطر: غادر قبطان السفينة جسرَ القيادة خلافاً لقواعد السلامة، ولم يستيقظ إلا على ارتجاج التصادم — ليصل إلى الجسر بعد 7 إلى 10 دقائق من وقوعه.

أما السفينة الغارقة «تورك إمام أوغلو»، فوصف التقرير عيوبها بأنها «العامل المشغّل الفعلي» للكارثة: جهاز التعريف الآلي (AIS) كان مطفأً أو معطلاً، فأبحرت بنمط «السفينة الشبح» غير مرئية لسفن المنطقة — وبعد اتفاق بين السفينتين عبر اللاسلكي على المناورة يساراً، انعطفت فجأة يميناً في آخر نصف ميل خارقةً الاتفاق وداخلةً خطَّ مقدمة «ألسو».

وأكد التقرير أنّ الظروف الجوية كانت مثالية تماماً: رؤية صافية لستة أميال بحرية وبحر خفيف الموج — لتُحسم الكارثة بأنها نتاج «فقدان إدراك ظرفي مزدوج وجسيم» لا عامل طبيعي خارجي، فيما أحيل 6 من طاقم ألسو التسعة إلى قصر العدل ويستمر البحث عن البحارة العشرة المفقودين.

مشاركة على: