الموجة 31 من «يلدرم» تضرب قاعدتي الكويت والإمارات.. وكاتس يستذكر اغتيال خامنئي وروحاني يدعو لإنهاء تفاوضي «مشرّف»

الموجة 31 من «يلدرم» تضرب قاعدتي الكويت والإمارات.. وكاتس يستذكر اغتيال خامنئي وروحاني يدعو لإنهاء تفاوضي «مشرّف»
الموجة 31 من «يلدرم» تضرب قاعدتي الكويت والإمارات.. وكاتس يستذكر اغتيال خامنئي وروحاني يدعو لإنهاء تفاوضي «مشرّف»

خبر: الموجة 31 من «يلدرم» تضرب قاعدتي الكويت والإمارات.. وكاتس يستذكر اغتيال خامنئي وروحاني يدعو لإنهاء تفاوضي «مشرّف»

كثّف الجيش الإيراني وتيرة عملياته ضد الأهداف الأمريكية في الخليج، معلناً تنفيذ الموجة الحادية والثلاثين من عمليات «يلدرم» (الصاعقة)، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.

وقال الجيش الإيراني إنّ الموجة استهدفت قاعدتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الكويت والإمارات — في إشارة إلى أحمد الجابر والمنهاد — مؤكداً أنهما «تلعبان دوراً حاسماً» في العمليات الأمريكية، ومتوعداً واشنطن رداً على تهديدات ترامب بأنّ «أشهراً مظلمة» تنتظرها.

في المقابل، واصل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس التصعيد الكلامي: فبعد وعيده بإعادة إيران «للعصر الحجري» واستهداف بناها الوطنية والعسكرية والمدنية كافة، استذكر «اغتيال المرشد السابق علي خامنئي» قائلاً إنّ طهران «تعرف جيداً سبب تجنبها مهاجمة إسرائيل في الفترة الأخيرة».

وجاء تحذير كاتس بعد ساعات من أنباء عن استعداد إسرائيلي لهجوم واسع في جنوب لبنان للسيطرة على تلة علي الطاهر — المنطقة التي سبق أن حذرت طهران عبر وسطاء من أنها «خط أحمر» سترد على أي مساس به.

وعلى الضفة الداخلية الإيرانية، برز صوت تهدئة وازن: إذ دعا الرئيس الأسبق حسن روحاني — بحسب وسائل إعلام — إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «بالتفاوض وبشكل مشرّف»، في أول موقف علني بهذا الوضوح من داخل النخبة الإيرانية يتقاطع مع مداولات واشنطن المسرّبة حول إعلان انتهاء الحرب.

مشاركة على: