الحجارة الصامتة تتكلم من جديد: مساجد أديامان المرممة تفتح أبوابها ومدينة بيرّه الأثرية تستعيد بريقها

الحجارة الصامتة تتكلم من جديد: مساجد أديامان المرممة تفتح أبوابها ومدينة بيرّه الأثرية تستعيد بريقها
الحجارة الصامتة تتكلم من جديد: مساجد أديامان المرممة تفتح أبوابها ومدينة بيرّه الأثرية تستعيد بريقها

خبر: الحجارة الصامتة تتكلم من جديد: مساجد أديامان المرممة تفتح أبوابها ومدينة بيرّه الأثرية تستعيد بريقها

عاشت أديامان يوماً ثقافياً لافتاً مع جولة وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرسوي التي جمعت بين افتتاح معالم دينية رُممت بعد الزلزال وتفقد كنوز المدينة الأثرية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية.

فبعد ثلاث سنوات ونصف على زلازل 6 فبراير، أعاد أرسوي افتتاح ثلاثة معالم تاريخية اكتملت ترميماتها: جامع المصلى في مركز المدينة، وجامع كورشونلو في قضاء بسني، ومسجد وضريح أبو ذر الغفاري — وقد سبقت الترميمات مسوحات دقيقة للتربة ومسح جدران بتقنية الرادار وتحاليل مخبرية للحجر والملاط لضمان أمانة الإحياء للأصل.

ثم توجه الوزير إلى مدينة بيرّه الأثرية في حي أورنلي على بعد 5 كيلومترات من مركز أديامان — إحدى المدن الخمس الكبرى لمملكة كوماجين في القرن الأول قبل الميلاد، التي حافظت على مكانتها عبر العصرين الروماني والبيزنطي، وما تزال نبعتها الرومانية تروي الأهالي حتى اليوم إلى جانب أسوارها ومدافنها الصخرية.

وخصصت الوزارة ضمن مشروع «ميراث للمستقبل» 5.8 ملايين ليرة لأعمال التنقيب والصيانة في بيرّه خلال 2025، فيما انطلقت دراسة جديدة لتطوير تجربة الزوار في الموقع.

ولزوار الجنوب التركي من السياح العرب، تقدم أديامان اليوم ثنائياً نادراً: جبل نمرود المدرج على قائمة اليونسكو على بعد ساعة، وبيرّه التي تختصر ثلاث حضارات في مسافة دقائق من مركز مدينة تنهض من جراحها بثقة.

مشاركة على: