خبر: فانس: نحقق في مقتل مدنيين بعرس قرب هرمز.. وكل الخيارات مطروحة ضد طهران بما فيها «الخفية»
قدم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في إيجاز صحفي بالبيت الأبيض الخميس، أوسع إطلالة على ملفات المواجهة المفتوحة مع إيران — من التحقيق في سقوط مدنيين إلى خيارات الضغط المقبلة، بحسب ما أوردته شبكة CNN ووسائل إعلام دولية.
التحقيق في ضحايا العرس: أكد فانس أن الإدارة تحقق في تقارير مقتل أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف في قرية قرب مضيق هرمز خلال ضربات الثلاثاء، دون أن يستبعد سقوط مدنيين: «تلقيت إيجازاً بأننا نجري تحقيقاً، واطلعت على التقارير الإعلامية ذاتها» — مستدركاً أن «الإعلام الرسمي الإيراني لم يكن دقيقاً في نقل مجريات الصراع، ولذا أنا متشكك للغاية»، ومشدداً: «بعكس الحرس الثوري، لا تستهدف الولايات المتحدة المدنيين في القتال أبداً — لم نفعل ولن نفعل».
تسليح المعارضة: امتنع فانس عن تأكيد أو نفي دراسة تسليح معارضين إيرانيين: «لن أفصح عن كيفية تعاملنا مع الإيرانيين في الأشهر والسنوات المقبلة كي لا أقيد قرارات الرئيس — لكن كل الخيارات مطروحة: الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والخفية».
هرمز والملاحة: قال فانس إن الهدف الرئيسي هو حمل طهران على «الكف عن إطلاق النار على السفن التجارية»، كاشفاً أن الضربات الأخيرة جاءت رداً على محاولات إيرانية لزرع ألغام بحرية في المضيق «تم إحباطها»، وأن إجراءات اتُّخذت «قبل يومين فقط» صعّبت على إيران استهداف الشحن — معتبراً أن الولايات المتحدة «الدولة الوحيدة القادرة على ضمان السيطرة على مضيق هرمز»، ولولا ذلك «لكانت أزمة طاقة شاملة».
لا «حرباً واسعة»: ورداً على سؤال عن حصار بحري مفتوح، تحفظ فانس على توصيف «إنهاء الحرب» أصلاً: «العمليات القتالية الرئيسية ليست جارية منذ فترة طويلة» — فيما نصح قادة إيران بعبارة لاذعة: «توقفوا عن التصرف كمجانين».
وتكتسب هذه الرسائل وزناً مضاعفاً في عواصم الخليج المطلة على الممر ذاته — إذ تجمع بين تثبيت الحماية للملاحة النفطية وإبقاء سقف التصعيد مفتوحاً على «خيارات خفية» لم تتضح ملامحها بعد.