اصطفاف دولي حول إيران: سيول تجهز أصولاً عسكرية لمضيق هرمز.. وبروكسل تنضم رسمياً لـ«عزل طهران المالي»

اصطفاف دولي حول إيران: سيول تجهز أصولاً عسكرية لمضيق هرمز.. وبروكسل تنضم رسمياً لـ«عزل طهران المالي»
اصطفاف دولي حول إيران: سيول تجهز أصولاً عسكرية لمضيق هرمز.. وبروكسل تنضم رسمياً لـ«عزل طهران المالي»

خبر: اصطفاف دولي حول إيران: سيول تجهز أصولاً عسكرية لمضيق هرمز.. وبروكسل تنضم رسمياً لـ«عزل طهران المالي»

اتسع طوق الاصطفاف الدولي حول إيران صباح الجمعة على مسارين متوازيين — عسكري في مياه الخليج ومالي في العواصم الغربية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عربية.

المسار العسكري: ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية، نقلاً عن مصادر حكومية وعسكرية، أن سيول تتأهب لنشر أصول عسكرية لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، تستهدف إرسالها قبل نهاية العام — على أن يقدم طلب الموافقة إلى البرلمان هذا الشهر بعد مراجعة مجلس الوزراء.

وتدرس الحكومة الكورية خيارات تشمل طائرة دورية بحرية أو سفينة دعم لوجستي أو وحدة متخصصة بكشف الألغام البحرية وإزالتها — وسط مناقشات حول حجم المساهمة وطبيعتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فيما أكد مقر الرئاسة أن سيول «تناقش سبلاً عملية للمساهمة في حرية الملاحة».

المسار المالي: أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الاتحاد الأوروبي «انضم رسمياً لعملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران»، مثمناً «موقفه القوي والمبكر» — في إشارة إلى الحملة التي أطلقتها واشنطن في 24 أغسطس لقطع القنوات المالية والتجارية لطهران وتشديد العقوبات على من يساعدها في الالتفاف.

وقال بيسنت: «نقف بحزم مع حلفائنا لضمان عدم استغلال النظام الإيراني للنظام المالي العالمي في تمويل طموحاته النووية وبرامج أسلحته — ولن نتوقف حتى يُقطع كل شريان مالي متبق».

وبالنسبة لدول الخليج، يحمل التطوران دلالة مزدوجة: تدويل حماية الممر الذي تعبره صادراتها يعزز أمن الملاحة قصير المدى — لكنه يكرس في المقابل حضوراً عسكرياً دولياً متعدد الأعلام في مياهها، ويرفع كلفة أي انزلاق مقبل.

مشاركة على: