خبر: كاتس: أكملنا الاستعدادات لإخراج الفلسطينيين من غزة وننتظر موافقة ترامب.. و«لا حل حقيقياً دون هذه الهجرة»
نقل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مخططات التهجير من التسريبات الصحفية إلى التصريح الرسمي المعلن: الحكومة أكملت استعداداتها لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة — والقرار بات معلقاً على موافقة واشنطن، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
وقال كاتس، في كلمة بمؤتمر نظمته صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الخطط الحالية لمستقبل غزة «تتضمن رحيل الفلسطينيين من المنطقة»، مضيفاً: «في النهاية، لا يوجد حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة» — ومؤكداً أن الحكومة «منظمة ومستعدة» لإخراج السكان.
والعنصر الأبرز في تصريحاته كان دور واشنطن: فقد أوضح أن تنفيذ الخطة يتطلب موافقة الولايات المتحدة، وأن تل أبيب تنتظر من إدارة الرئيس دونالد ترامب «إيجاد حل بشأن الدول التي يمكن أن يُنقل إليها الفلسطينيون» — علماً أن اتصالات إسرائيلية سابقة مع عدة دول أفريقية حول الملف كانت قد أثارت موجة رفض عالمية واسعة.
وزعم كاتس أن «قسماً مهماً» من سكان غزة — الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة رغم ظروف الحياة القاسية — «يرغب في المغادرة».
وتأتي التصريحات غداة كشف يديعوت أحرونوت خطة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير التفصيلية («فك الارتباط 710») لتهجير 1.86 مليون فلسطيني خلال سبع سنوات — لتتراكم المؤشرات على تحول التهجير من طرح متطرف هامشي إلى مسار حكومي معلن، يصطدم برفض فلسطيني وعربي قاطع وبمواقف دولية تعتبر التهجير القسري — مهما غُلف بمسمى «الطوعية» تحت القصف والحصار — جريمة بموجب القانون الدولي.