خبر: «استراحة انتخابية» لحرب إيران: ترامب يدرس إعلان انتهائها قبل تشرين.. وفانس يخفف اللهجة: «لن أسميها حرباً»
ترتسم في واشنطن ملامح مقاربة جديدة لحرب إيران عنوانها التوقيت الانتخابي: خفض اللهب قبل صناديق نوفمبر — مع إبقاء الجمر تحت الرماد، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.
فبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، ناقش الرئيس دونالد ترامب مع كبار مساعديه خيار إعلان انتهاء الحرب رسمياً — ويتعامل مع الفكرة بإيجابية، بعد تصريحه هذا الأسبوع بأن الحرب «لن تستمر طويلاً».
وتفيد معلومات الإعلام الأمريكي بأن البيت الأبيض لا يريد تصعيداً للمواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر — وهو ما عززه نائب الرئيس جي دي فانس بتخفيف التوصيف من أصله: «أتحفظ على عبارة إنهاء الحرب — فالعمليات القتالية الرئيسية ليست جارية منذ فترة طويلة أصلاً»، في رهان واضح على تهدئة مخاوف الناخبين.
غير أن مؤشراً معاكساً يكشف التحوط: استعداد البنتاغون لتمديد انتشاراته العسكرية في الشرق الأوسط حتى 2027 — أي أن واشنطن تحسب حساب امتداد المواجهة للعام المقبل رغم خطاب التهدئة.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت هذا الأسبوع موجة ضربات جديدة بذريعة محاولة إيران زرع ألغام بحرية في هرمز — طالت مواقع عسكرية وناقلة إيرانية وبيت عرس كوهستك الذي تحقق سنتكوم في قصفه — فيما ردت طهران باستهداف قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والعراق والكويت.
ولدول الخليج قراءتها الخاصة لهذه «الاستراحة»: هدنة مدفوعة بالتقويم الانتخابي لا باتفاق شامل تعني احتمال استئناف الجولة بعد نوفمبر — ما يفسر مواصلة عواصمها مسارات التحوط الدبلوماسي والدفاعي التي وثقناها طوال الأسبوع.