خبر: نهاية عهد تيم كوك بعد 15 عاماً: جون تيرنوس يتسلم قيادة آبل رسمياً.. واختباره الأول بعد 8 أيام فقط
طُويت صفحة من أطول عهود وادي السيليكون: جون تيرنوس جلس رسمياً على مقعد الرئيس التنفيذي لشركة آبل في الأول من سبتمبر — منهياً 15 عاماً من قيادة تيم كوك، بحسب ما أوردته شبكة CNN التركية.
ولا يغادر كوك — الذي تسلم القيادة من ستيف جوبز عام 2011 وقاد آبل لتصبح أول شركة بثلاثة تريليونات دولار — المشهد كلياً: سيواصل من موقع رئيس مجلس الإدارة، بعدما وصف خليفته بأنه «الشخص المثالي» لقيادة العملاق التقني.
وسيرة الرئيس الجديد منسوجة بخيوط أهم منتجات آبل: نحو 25 عاماً في الشركة، بدأها في فريق تصميم المنتجات وصولاً إلى رئاسة هندسة الأجهزة — نائباً للرئيس لهندسة الأجهزة منذ 2013، وعضواً في فريق الإدارة العليا منذ 2021.
وشارك تيرنوس في أعمال آيفون وآيباد وماك وآبل واتش وإيربودس، وكان أحد الأسماء الحاسمة في تطويرها — وأدى دوراً مفصلياً في انتقال حواسيب ماك إلى معالجات M التي صممتها آبل داخلياً. أما مسؤولية الأجهزة فينتقل عبؤها الآن إلى جوني سروجي، مهندس معالجات آبل المخضرم.
ولن يحظى «الرئيس الغض» ببداية هادئة: آبل تعقد في 9 سبتمبر واحداً من أهم أحداثها السنوية، حيث تكشف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس وأول آيفون قابل للطي في تاريخها ومنتجات أخرى — أي أن تيرنوس سيعتلي أهم مسارح آبل بعد 8 أيام فقط من توليه المنصب.
وتحمل الليلة رمزية إضافية: الحدث قد يكون أول ترجمة لوعد تيرنوس الطموح حين قال إن الشركة «على وشك تغيير العالم مرة أخرى» — عبارة سيقيسها العالم التقني، ومستخدمو آبل في منطقتنا العربية من أوائلهم، على ما سيخرج من كوبرتينو الثلاثاء المقبل.