زلزال في قلب الصناعة الألمانية: فولكس فاغن تعتمد رسمياً تسريح 100 ألف موظف حتى 2030 وخفض طرازاتها للنصف

زلزال في قلب الصناعة الألمانية: فولكس فاغن تعتمد رسمياً تسريح 100 ألف موظف حتى 2030 وخفض طرازاتها للنصف
زلزال في قلب الصناعة الألمانية: فولكس فاغن تعتمد رسمياً تسريح 100 ألف موظف حتى 2030 وخفض طرازاتها للنصف

خبر: زلزال في قلب الصناعة الألمانية: فولكس فاغن تعتمد رسمياً تسريح 100 ألف موظف حتى 2030 وخفض طرازاتها للنصف

هزة كبرى في قلب الصناعة الألمانية تلامس مباشرة عشرات آلاف الأسر — بينها كثير من أبناء الجالية العربية والتركية العاملين في قطاع السيارات: فولكس فاغن تعتمد رسمياً أضخم خطة تقليص في تاريخها، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.

وجاءت الحزمة التقشفية التاريخية تحت ضغط مزدوج: الرسوم الجمركية الأمريكية من جهة، والمنافسة الكثيفة من الصانعين الصينيين داخل السوق الأوروبية من جهة أخرى.

وبموجب التفاهم المبرم بين إدارة المجموعة والنقابات العمالية، تقرر إلغاء 50 ألف وظيفة إضافية تُضاف إلى 50 ألفاً سبق الاتفاق عليها — ليصل إجمالي خسائر التوظيف في المجموعة إلى 100 ألف وظيفة بحلول نهاية العقد، من أصل أكثر من 650 ألف موظف حول العالم.

وقالت الإدارة إن مواءمة هيكل العمالة مع «الحقائق الاقتصادية الراهنة» خطوة إلزامية لمستقبل المجموعة — فيما لم يقتصر التحول التاريخي على الوظائف: عدد طرازات السيارات في المجموعة، التي تضم علامات بنتلي وأودي وبورشه وشكودا، سيُخفض إلى النصف.

والأقسى في الخطة يخص المصانع الألمانية: لا ضمانات لبقاء أربعة مصانع — في هانوفر وإمدن وتسفيكاو ونيكارسولم — مفتوحة حتى الثلاثينيات، وفق ما أُبلغ.

ورغم وقع القرار الثقيل على القاعدة العمالية، أقره مجلس الرقابة بالإجماع — وقرأته الأوساط المالية «منعطفاً حاسماً»: توافُق بهذا الحجم داخل بنية إدارية معقدة كفولكس فاغن اعتُبر إنجازاً بحد ذاته، والسهم قفز 8% في مستهل التداول.

ولقرائنا في ألمانيا: الخطة تعتمد أساساً على التقاعد المبكر وعدم التجديد الطبيعي للوظائف وفق التفاهمات النقابية السابقة — لكن مصير المصانع الأربعة سيكون ملف الخريف الاجتماعي الأثقل في برلين، وسنتابع انعكاساته على العمالة الأجنبية أولاً بأول.

مشاركة على: