«تخيّلت ابنتي أمامي فأنقذتها»: حارس أمن يخطف طفلة من أمام الترامواي في سامسون بثانية واحدة

«تخيّلت ابنتي أمامي فأنقذتها»: حارس أمن يخطف طفلة من أمام الترامواي في سامسون بثانية واحدة
«تخيّلت ابنتي أمامي فأنقذتها»: حارس أمن يخطف طفلة من أمام الترامواي في سامسون بثانية واحدة

خبر: «تخيّلت ابنتي أمامي فأنقذتها»: حارس أمن يخطف طفلة من أمام الترامواي في سامسون بثانية واحدة

لحظات قليلة فصلت بين طفلة في الخامسة من عمرها وكارثة محققة في سامسون — أنقذها رد فعل بشري سريع وثّقته كاميرات المراقبة بالكامل، بحسب ما أوردته صحيفة حرييت.

ففي محطة ترامواي ميدان الجمهورية بمنطقة إلك آدم، قفزت الطفلة فجأة إلى ممر المشاة المحاذي لخط السكة الحديدية. وعلى الفور ضغط سائق الترامواي على المكابح بقوة — لكن المسافة لم تكن كافية لوحدها.

في تلك اللحظة بالذات، تحرك محمد لافتشي، حارس الأمن العامل لدى SAMULAŞ التابعة لبلدية سامسون الكبرى، بردة فعل خاطفة: أمسك بتيشيرت الطفلة وسحبها بعيداً عن الخطر مباشرة قبل وصول الترامواي.

وروى لافتشي التفاصيل قائلاً: «أثناء أداء مهمتي، لاحظت طفلة تبلغ من العمر نحو خمس سنوات تقفز أمام الترامواي. في تلك اللحظة، وبردة فعل عفوية، تخيلت ابنتي أمام عيني، فأنقذتها غير آبه بحياتي. أشعر براحة ضمير كبيرة جداً. أنقذتها برد فعل لحظي، ويداي ورجلاي ارتجفتا فعلاً بعد ذلك. الحمد لله لم يصب طفلتنا أي مكروه».

وحمل الحارس رسالة توعية للمجتمع: «أرجو من أهلنا عدم استخدام السماعات أثناء عبور الترامواي، والنظر يميناً ويساراً، وتوخي مزيد من الحذر. أحياناً تكون هناك لحظات لا ننتبه لها نحن أيضاً. أدعوهم لمزيد من اليقظة».

وأضاف أن أسرة الطفلة كانت في حالة حزن وصدمة عميقة عقب الحادثة، وتوجهت إليه بالشكر الحار بعدما رأت ابنتها تفلت من بين يديها لينقذها هو مباشرة.

ومشهد كهذا — حارس عادي يتحول بطلاً في ثانية — يذكّرنا دوماً بأهمية اليقظة عند خطوط النقل العام، خاصة مع الأطفال الصغار الذين قد يخرجون عن مرمى بصر ذويهم للحظة واحدة تكفي لتغيير كل شيء.

مشاركة على: