خبر: «لا تُسقطوا الطائرات الورقية، اتركوا السماء للأطفال»: وزارة التعليم التركية تطلق حملة وطنية تضامناً مع أطفال غزة
مبادرة تربوية وطنية تحوّل يوماً دراسياً عادياً إلى رسالة تضامن جماعية: وزارة التعليم الوطني التركية أطلقت فعالية «لا تُسقطوا الطائرات الورقية، اتركوا السماء للأطفال» في مدارس البلاد كافة، تضامناً مع أطفال غزة وأطفال مناطق النزاع حول العالم، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.
وأرسل وزير التعليم الوطني يوسف تكين، بتوقيعه الشخصي، تعميماً إلى محافظي الولايات الـ81 لتنفيذ الفعالية مع بداية العام الدراسي 2026-2027.
واستند التعميم إلى أحكام الدستور التركي المتعلقة بحماية الطفل وضمان أمنه وإبعاده عن العنف والإيذاء، وحماية حقه في التعليم والتعلّم — مؤكداً أن «نموذج المعارف لقرن تركيا» يقوم على تنمية طلاب متكاملين أكاديمياً، ومندمجين بالقيم الوطنية والروحية والإنسانية، وحساسين تجاه محيطهم والإنسانية جمعاء، ومسؤولين تجاهها.
وحدد التعميم الهدف بوضوح: تعزيز إدراك الطلاب لا لحقوقهم الخاصة فحسب، بل لحقوق الأطفال في مناطق مختلفة من العالم — وفي مقدمتها غزة — وتنمية حساسيتهم تجاه أثر الحروب والنزاعات على الأطفال، وبناء وعيهم بحقوق الطفل.
وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي المجتمعي حيال حرمان أطفال غزة، جراء الهجمات التي يتعرضون لها، من حقوقهم الأساسية في الحياة والصحة والأمان والتعليم واللعب — عبر أنشطة إطلاق طائرات ورقية تُنظَّم في عموم تركيا.
وتدور الأنشطة حول أربعة محاور رئيسية: «على الأطفال أن يلعبوا»، و«على الأطفال أن يكبروا في أمان»، و«التعليم حق لكل طفل»، و«لا يجوز ترك أي طفل خلف الركب» — وتشمل فعاليات متنوعة من تصميم الطائرات الورقية إلى معارض الرسم، ومن رسائل يوجهها الطلاب الأتراك لأطفال غزة إلى أنشطة تتمحور حول السلام والأمان والتضامن والأخوة وحق التعليم.
ومشهد سماء المدارس التركية وهي تمتلئ بطائرات ورقية تحمل ألوان علمَي تركيا وفلسطين معاً — كما وثّقته الصورة المرافقة — يلخّص رسالة الحملة ببساطة: سماء الأطفال يجب أن تبقى للعب لا للقصف، أينما كانوا.