الدوحة ترد رسمياً على طهران: وثائق أممية تكشف ما حدث فعلاً في سماء قطر خلال حرب الأربعين يوماً

الدوحة ترد رسمياً على طهران: وثائق أممية تكشف ما حدث فعلاً في سماء قطر خلال حرب الأربعين يوماً
الدوحة ترد رسمياً على طهران: وثائق أممية تكشف ما حدث فعلاً في سماء قطر خلال حرب الأربعين يوماً

خبر: الدوحة ترد رسمياً على طهران: وثائق أممية تكشف ما حدث فعلاً في سماء قطر خلال حرب الأربعين يوماً

في مواجهة دبلوماسية علنية نادرة بين الدوحة وطهران، ردّت قطر رسمياً على الرواية الإيرانية لأحداث الهجمات الانتقامية التي طالت أراضيها خلال التصعيد الأخير، مستندة إلى وثائق رسمية قدمتها للأمم المتحدة، بحسب ما أوردته قناة Habertürk.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري رداً على تقييمات إيرانية سابقة للهجمات: إن بعض التصريحات «لا تعكس الحجم الحقيقي للأحداث» — داعياً طهران، إن أرادت الاستناد إلى وثائق رسمية، إلى الرجوع لما قدمته قطر رسمياً للأمم المتحدة بدلاً من تقييمات المخاطر الأمنية المعدة لأغراض عملياتية بحتة.

وبحسب الوثائق القطرية المقدمة للأمم المتحدة، أُطلقت الصواريخ الإيرانية فوق مناطق مدنية وتجارية وسكنية في قطر، وأُصيب 16 شخصاً ولحقت أضرار بالممتلكات. وأضاف الأنصاري أن هجمات لاحقة أسفرت عن إصابة 3 أشخاص إضافيين، بينهم طفل.

وأوضح المتحدث القطري أن تقييم المخاطر الأمني الذي استشهدت به إيران في تصريحاتها «ليس سجلاً شاملاً للأحداث ولا يمثل تقييماً قانونياً لها» — مؤكداً أن الوثائق الرسمية تسجل بوضوح استهدافاً مباشراً لمنشآت الغاز في رأس لفان، وإغلاقاً مؤقتاً لمجال قطر الجوي جراء الهجمات.

وشدد الأنصاري على نقطة جوهرية: قطر ليست طرفاً في النزاع الأمريكي-الإيراني، وبالتالي فإن استهداف أراضيها وبنيتها التحتية المدنية «لا يمكن اعتباره بأي حال رداً مشروعاً».

في المقابل، كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد زعم في تصريحات سابقة أن الهجمات الانتقامية ضد الولايات المتحدة استهدفت حصراً القواعد والأصول الأمريكية في قطر دون المدنيين — مستشهداً بما وصفه بتقارير قدمتها الدوحة نفسها إلى الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة تؤكد هذا الأمر بحسب زعمه.

وتكشف هذه المواجهة العلنية بين الدوحة وطهران عن توتر متصاعد في العلاقات الخليجية-الإيرانية، حتى في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية للوساطة التي وثقناها سابقاً بين مسقط والدوحة من جهة وواشنطن وطهران من جهة أخرى.

مشاركة على: