خبر: أسيلسان تختبر ذخائرها الموجهة أمام وفود عسكرية أجنبية
عرض ميداني نظّمته الصناعات الدفاعية التركية أمام حضور عسكري دولي واسع، اختبرت فيه شركة أسيلسان أطقم التوجيه التي طوّرتها، بحسب ما أوردته صحيفة «صباح» التركية.
فقد جرى الاختبار خلال «فعالية العرض الدولية لأنظمة التوجيه»، التي شارك فيها مسؤولون عسكريون من أكثر من خمس عشرة دولة.
أين ومتى: بحسب البيان الصادر عن الشركة، أُقيمت الفعالية في ميدان الرماية والاختبار بمنطقة قره بينار في ولاية قونية.
رميات المقاتلة إف-16: نُفّذت رميتان منفصلتان من منصة المقاتلة «إف-16» باستخدام الذخيرة «إل جي كيه-84» (LGK-84) — وهي عضو عائلة LGK المخصص للذخائر الثقيلة.
واستهدفت الرمية الأولى ناقلة جند مدرعة، بينما استهدفت الرمية الثانية هدفاً من نوع دبابة. وأصابت كلتا الذخيرتين هدفيهما بدقة تامة وأخرجتهما من الخدمة.
وبذلك عرض نظام «إل جي كيه-84» — الذي يعتمد تقنية التوجيه بالليزر — قدرته على الإصابة عالية الدقة ضد الأهداف الأرضية الثابتة أمام المشاركين الدوليين.
رميات المسيّرة أقنجي: إلى جانب رميات «إل جي كيه-84»، استُخدمت ذخيرتان موجهتان مختلفتان انطلاقاً من منصة الطائرة المسيّرة المسلحة «أقنجي» (AKINCI).
فقد أصابت الذخيرة «إل جي كيه-82» التي أُلقيت من «أقنجي» هدف ناقلة جند مدرعة بدقة تامة.
الهدف المتحرك: أما طقم التوجيه «غوزده» (GÖZDE) — المطوَّر بالتعاون مع مؤسسة البحث العلمي والتكنولوجي التركية «توبيتاك» — فقد حقق نجاحاً في رمية نُفّذت ضد هدف يتحرك بسرعة خمسين كيلومتراً في الساعة، وهو اختبار أصعب تقنياً من الأهداف الثابتة.
وفي حصيلة العرض، أُصيبت الأهداف كلها بدقة تامة في الرميات الأربع التي أُجريت: رميتا «إل جي كيه-84»، ورمية «إل جي كيه-82»، ورمية «غوزده».
ويأتي هذا العرض في سياق نشاط تركي مكثف في الصناعات الدفاعية يتابعه قراء الخليج عن قرب — بعد أن أكد الرئيس رجب طيب أردوغان في اتصاله الأخير مع رئيس الإمارات أن التعاون بين البلدين «سيستمر متزايداً في مجالات تتصدرها الصناعات الدفاعية».