خبر: البحرية التركية تعثر على حطام السفينة الغارقة قبالة سيليفري
تطور مهم في عملية البحث الجارية منذ أربعة أيام قبالة سواحل إسطنبول، أعلنته الجهات التركية المعنية، بحسب ما أوردته قناة TRT التركية.
العثور على الحطام: تتواصل أعمال البحث والإنقاذ التي بدأت عقب حادث السفينة قبالة سواحل سيليفري لليوم الرابع من دون انقطاع — وقد جرى الوصول إلى حطام السفينة الغارقة نتيجة الأعمال الدقيقة التي نفّذتها سفينة «تي جي غي آكِن» (TCG Akın) التابعة لقيادة القوات البحرية.
كيف عُثر عليه: جرى تحديد موقع الحطام عبر عمليات مسح في الأعماق نفّذتها السفينة بأنظمة السونار المتطورة وبمركبة تعمل تحت الماء بالتحكم عن بُعد (ROV) — وعلى إثر ذلك تسارعت العملية الجارية للوصول إلى أفراد الطاقم العشرة المفقودين داخل السفينة.
التنسيق: تتواصل الأنشطة الجارية من البحر والجو من دون انقطاع، بتنسيق بين قيادة خفر السواحل، وقيادة القوات البحرية، والمديرية العامة لأمن السواحل.
حجم العملية بالأرقام: في إطار أعمال البحث والإنقاذ بين الثاني والرابع من سبتمبر، نُفّذ مسح إجماليه 634 ساعة و55 دقيقة بـ21 وحدة عائمة مختلفة، و105 ساعات و22 دقيقة بتسع وحدات جوية مختلفة في 28 طلعة.
وأُفيد بأن مجموع النشاط المنفَّذ حتى الآن بـثلاثين وحدة مختلفة بلغ 740 ساعة و17 دقيقة، في عمليات شملت ما تحت الماء وسطح البحر.
العائلات في الانتظار: تُبلَّغ عائلات البحّارة العشرة المفقودين — المنتظرة في نقطة الاتصال المخصصة لها على شاطئ سيليفري — بكل تطور في الميدان بشكل منتظم من قِبل الفرق. ويتابع والي إسطنبول داود غول الأعمال من المنطقة.
المسار القضائي: من جهة أخرى، يتواصل التحقيق القضائي في الحادثة بعد توسيعه. وبينما تستمر الفحوص الفنية على السفينة الأخرى المسماة «ألسو» التي كانت طرفاً في الحادث والراسية قبالة سيليفري، عُلم أن المحكمة التي مثل أمامها ستة من أفراد الطاقم الموقوفين قررت توقيف القبطانين الأول والثالث للسفينة — علماً بأن التوقيف إجراء تحفّظي لا يعني ثبوت الإدانة، وأن التحقيق ما زال جارياً.