ناجية من الزلزال تحوّل مطبخ بيتها إلى مشروع

ناجية من الزلزال تحوّل مطبخ بيتها إلى مشروع
ناجية من الزلزال تحوّل مطبخ بيتها إلى مشروع

خبر: ناجية من الزلزال تحوّل مطبخ بيتها إلى مشروع

من مطبخ بيت متضرّر إلى منشأة توظّف ثمانية أشخاص — قصة امرأة من منطقة الزلزال في تركيا، بحسب ما أوردته منصة GZT التركية.

ما كان قبل: قبل الزلزال كانت صالحة أليجي تُعدّ في منزلها وجبات تكفي ثلاثين إلى أربعين شخصاً.

ما لاحظته بعد: بعد زلزالَي السادس من فبراير انتبهت إلى حاجة المنطقة إلى الطعام المنزلي — فتقدّمت بطلب إلى برنامج المنح الذي خصّصه البنك الدولي لمتضرري الزلزال. وبقبول طلبها والدعم الذي حصلت عليه، افتتحت مكان عملها الخاص.

وقالت أليجي: «كنت أطبخ في البيت من قبل، وأُخرج وجبات لثلاثين أو أربعين شخصاً. ثم تقدّمت بطلب للحصول على منحة. وبفضل المنحة التي قدّمها البنك الدولي بسبب الزلزال افتتحت مكان عملي. والآن وصلنا إلى هذه الحال».

أين وصل المشروع: وسّعت أليجي مع الوقت منشأتها العاملة في الأطعمة المنزلية، لتوفّر اليوم فرص عمل لـثمانية أشخاص — بينهم خمسة موظفين وثلاثة طلاب.

وقالت إن أعمالها تسير على ما يرام، مضيفةً: «لديّ زبائن، ولا توجد مشكلة، والحمد لله».

ما على الطاولة: تضم قائمة المنشأة، إلى جانب الأطباق ذات المرق مثل الفاصولياء البيضاء والبامية والفاصولياء الخضراء، أصنافاً أخرى مثل البوريك والكبة والمنتي والمحاشي وورق العنب.

وهكذا تحوّل عمل الطبخ الذي بدأته في بيتها إلى منشأتها الخاصة، بعد أن خطت أولى خطواتها في ريادة الأعمال بالدعم الذي حصلت عليه عقب الزلزال.

ما تكشفه القصة عملياً: المسار الذي سلكته أليجي ليس استثنائياً في بنيته — مهارة منزلية قائمة أصلاً، وحاجة محلية ظهرت بعد الكارثة، ومنحة صغيرة سدّت فجوة رأس المال في البداية. وهذه هي المعادلة نفسها التي تقوم عليها برامج دعم المشاريع الصغيرة الموجّهة للمتضررين، والتي تُدار عادةً بالتنسيق بين جهات دولية والمؤسسات المحلية في الولايات المنكوبة.

والأثر الذي انتهت إليه يستحق التوقف: منحة واحدة لم تُخرج صاحبتها من دائرة التضرر فحسب، بل أضافت خمس وظائف وثلاثة مواقع تدريب لطلاب في منطقة ما زالت تعيد بناء اقتصادها.

مشاركة على: