خبر: زلّة ترامب أمام الكاميرات.. تثير ضجة بشأن مستقبل إيران
أثارت زلة لسان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي جدلًا واسعًا، بعدما استخدم كلمة «ثورة» بدلًا من «تسوية» أثناء حديثه عن مستقبل النزاع مع إيران.
وجاءت الواقعة عندما سأل أحد الصحفيين ترامب عن موعد التوصل إلى حل أو تسوية للنزاع مع إيران، إلا أن الرئيس الأمريكي بادر بالقول: «ثورة»، قبل أن يعيد المراسل توضيح سؤاله مستخدمًا كلمة «Resolution» التي تعني التسوية أو الحل.
ورد ترامب قائلًا: «فرق كبير.. ظننت أن كلمة ثورة أكثر إثارة للاهتمام»، في تصريح فتح الباب أمام تأويلات بشأن رؤيته لمستقبل النظام الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مواقف متكررة لترامب دعا فيها الإيرانيين إلى التحرك ضد حكومتهم، حيث سبق أن وجه رسائل مباشرة إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أن الفرصة متاحة أمامهم لإحداث تغيير سياسي في البلاد.
كما استخدم ترامب في مناسبات سابقة عبارات مثل «أمريكا معكم» و«المساعدة في الطريق إليكم»، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
ومع تجدد المواجهات مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، واصل ترامب الحديث عن الضغوط المفروضة على إيران، مشيرًا إلى ما وصفه بالسيطرة على أجزاء واسعة من حركة الملاحة في المنطقة وتأثير المواجهة على الاقتصاد الإيراني.
وفي الوقت نفسه، حاول الرئيس الأمريكي التقليل من حدة المواجهة، مفضلًا وصفها بأنها «نزاع عسكري» بدلًا من حرب، في موقف أثار نقاشًا حول طبيعة العمليات العسكرية وأهداف الإدارة الأمريكية منها.
ويرى منتقدون أن الرهان على اندلاع احتجاجات داخل إيران وإسقاط النظام قد يتحول إلى عامل ضغط على الإدارة الأمريكية نفسها، خصوصًا إذا طال أمد المواجهة دون تحقيق نتائج حاسمة.
وتشير تحليلات سياسية إلى أن استمرار النزاع قد يضع الإدارة الأمريكية أمام تداعيات عسكرية وسياسية متزايدة، في وقت قد تتعرض فيه شخصيات بارزة داخل الإدارة، من بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث، لضغوط سياسية متصاعدة.