مركز للحياة الاجتماعية في سيليفكه يستقبل العائلات صيفاً

مركز للحياة الاجتماعية في سيليفكه يستقبل العائلات صيفاً
مركز للحياة الاجتماعية في سيليفكه يستقبل العائلات صيفاً

خبر: مركز للحياة الاجتماعية في سيليفكه يستقبل العائلات صيفاً

يقدّم «مركز سيليفكه للحياة الاجتماعية» التابع لـبلدية مرسين الكبرى جنوبي تركيا خدمات تمتدّ من التعليم إلى الرياضة، ومن الثقافة والفنون إلى الترفيه. المصدر «سي إن إن تورك» نقلاً عن وكالة «د ح أ».

ويستجيب المركز — بحسب التقرير — لاحتياجات فئات عمرية مختلفة، وهو مكان تستطيع فيه العائلات أن تقضي مع أطفالها وقتاً آمناً وممتعاً.

ماذا يضمّ بالضبط؟

«حرم الأطفال» — وفيه ورش في: ألعاب الذهن والذكاء · الرقص · الطبيعة · الهواية والرسم · الحكاية والدراما · الموسيقى والإيقاع · التصميم والتكنولوجيا · المطبخ الإبداعي · واللعب.

وقاعة مطالعة يذاكر فيها الطلبة، وقاعة متعدّدة الأغراض للاجتماعات، ومقهى يعمل في الداخل والخارج، ومدرّج مسرحي للفعاليات الثقافية والفنية، وحديقة ألعاب، ومنطقة رياضية وممشى.

ولاحظ التصميم: الورش للأطفال، والقاعة للطلبة، والمقهى والممشى للكبار. أي أن المركز يعطي كل فرد من الأسرة سبباً ليكون هناك في الوقت نفسه — وهذا ما يجعل الأسرة تأتي كاملةً بدل أن يُوصِّل أحدُهم أحداً ويعود.

والأمّهات يسمّين الفجوة التي مُلئت

تقول أرزو كايا، وهي مدرِّبة ولها ثلاث بنات، إن أطفالها كانوا يضجرون كثيراً في البيت من قبل. وتضيف: «بعد أن رأيت هذا المكان صرت أقول: يا حبّذا لو فُتح من قبل، ماذا كنّا نفعل حتى الآن؟ بناتي يستفدن منه استفادة جميلة. نحن سعداء جداً لأنه فُتح».

وتذكر أن ابنتها ذات الأربع سنوات تحضر ورشة اللعب، وأن ابنتيها ذواتَي السبع والعشر تحضران ورش الشطرنج والدراما والبيانو. وتضيف أن المركز روعي فيه الكبار أيضاً لا الأطفال وحدهم.

وتقول غامزة بادملي، وهي أمّ تصطحب ابنتها ذات الثماني سنوات: «يا حبّذا فُتح مرفق كهذا. في فترة الصيف خصوصاً صار مُنقِذاً لنا. الأطفال يضجرون في البيت بعد إغلاق المدارس. وهذا نشاط جميل لهم — يقضون وقتاً مع أصدقائهم ويضيفون إلى أنفسهم شيئاً».

وهنا تُسمّى المشكلة بدقّة: ليست غياب الترفيه عموماً، بل فجوة العطلة الصيفية — الأسابيع التي تُغلق فيها المدارس ولا يبقى للطفل مكان منظَّم يذهب إليه. وهي فجوة يعرفها كل بيت.

ومن روّاده

تقول دريا إر، وهي معلّمة، إنها تعيش في سيليفكه منذ نحو عامين وتستعمل المركز منذ يوم افتتاحه، وإنها تأتي مع ابنها بانتظام منذ نحو سنة.

ويقول إرين مرجان، وهو من مواظبي المركز، إنه يأتي كل يوم في الأسبوع، وإنه راضٍ جداً عن الخدمة «من حيث النظافة ومن حيث وجود الكافتيريا وسائر الإمكانات الاجتماعية».

وهذه ثاني مرّة اليوم

عرضنا في وقت سابق كيف نقلت بلدية مرسين عروض سينما الهواء الطلق من مركز المدينة إلى أحياء طرسوس. وهذا المركز في سيليفكه هو الوجه نفسه من السياسة: مرفق يُوضع في القضاء لا في المركز.

والفكرة المشتركة بين الحالتين واحدة: أن تكون المسافة بين المواطن والخدمة قصيرة. فالمرفق الذي يتطلّب سفراً إلى مركز الولاية يُستعمل مرّة؛ والذي يقع في القضاء يُستعمل كل يوم — كما يقول أحد روّاده حرفياً.

⚠️ وحدود الخبر: لم ترد أعداد المرتادين ولا كلفة المركز ولا رسوم الاشتراك إن وُجدت، ولا ما إذا كانت الورش مجانية أو بمقابل. ومن يعنيه الأمر فليسأل قبل التسجيل.

مشاركة على: