خبر: غولدمان ساكس يرسم سيناريوهين لأسعار النفط
قال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في بنك غولدمان ساكس، إن تصاعد الهجمات على السفن في الشرق الأوسط قد يدفع أسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل، في تقييم أدلى به لقناة «بلومبرغ» ونقلته صحيفة «إيكونومي» الاقتصادية التركية.
🔑 والتقدير رقمان لا رقم واحد
هذا هو الرقم الذي تصدّر التغطية، لكنه نصف التقدير. ففي التصريح نفسه قال سترويفن إن الأسعار قد تتراجع إلى 80 دولاراً في حال عودة صادرات النفط من المنطقة إلى طبيعتها.
وخام برنت تداول أخيراً قرب 97 دولاراً للبرميل. أي أن التقدير يفتح نطاقاً من 80 إلى 120 حول السعر الحالي — وحذف طرفه الأدنى يحوّل تقديراً ذا اتجاهين إلى إنذار باتجاه واحد.
⚠️ ولم ترد احتمالات لأيّ من السيناريوهين، ولا مدّة زمنية يتحقّق خلالها أيّ منهما. فالرقمان شرطيّان لا متوقّعان.
الأسباب التي أوردها
قال سترويفن إن التطوّرات الأخيرة رفعت احتمال اتّساع رقعة الاضطراب في النقل البحري، وإن تركّز الهجمات في الشرق الأوسط قد يفضي إلى مشكلات جدّية في إمدادات النفط.
وأورد التقرير أن الأسعار بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو/تموز مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز؛ فهجمات واشنطن على الناقلات الإيرانية مستمرّة، واستمرار البحرية الأمريكية في حصار الموانئ الإيرانية ومرافقة سفن منتجين آخرين عند الخروج يزيد مخاوف الإمداد.
⚠️ ووصفٌ ثالث للمنطقة الإيرانية
يقول هذا التقرير إن طهران أعلنت منطقة مقيّدة جديدة خارج الممرّ المائي.
وهذا ثالث وصف يصلنا لإعلان واحد: نقلٌ سابق جعلها «مقيَّدة» تشمل المضيق والخليج، وآخر جعلها «محدودة»، وهذا يضعها خارج الممرّ. والفارق ليس لفظياً هذه المرّة بل جغرافيّ — ومنطقة داخل المضيق ليست منطقة خارجه.
ولا نرجّح بين الثلاثة، ولا تزال الإحداثيات وموعد السريان غائبة عن كلّ النقول.
🔑 وتوصية استثمارية داخل تقدير سعري
أوصى البنك المستثمرين الراغبين في التحوّط من المخاطر الجيوسياسية بالتركيز على الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية المكرَّرة إلى جانب الخام، لأن صدمات الإمداد تُحدث تحرّكات سعرية أكبر فيها. ونصح سترويفن باتخاذ مراكز شراء في الغاز الطبيعي العالمي والمنتجات المكرَّرة.
ونثبّت هذا منسوباً ونسجّل ما يلزم القارئ: الجهة التي تقدّر مسار السعر توصي في الوقت نفسه بمركز في السلعة ذاتها. وهذا إفصاح لا اتّهام — لكنه جزء من قراءة التقدير.
⚠️ وما ورد أعلاه نقلٌ عن مصدره ولا يُقرأ نصيحة مالية ولا دعوة إلى قرار استثماري.
🔑 والأزمة في المنتَج لا في الخام
سجّلنا في تغطية سابقة أن الضغط انتقل من النفط الخام إلى وقود السفن، وهذا التقرير يضيف إليه: أسعار الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية ارتفعت أكثر من ارتفاع الخام، فيما زاد سعر الديزل الصناعي أكثر من الضعف منذ بداية العام.
وهذا ما يصل إلى المستهلك: الخام رقمٌ في نشرة، والمكرَّر هو ما يُشترى فعلاً — نقلاً وتدفئةً وصناعةً. ⚠️ ولم يرد سعر مطلق للديزل ولا سوقٌ بعينه، فالنسبة تبقى بحدود ما ذكره المصدر.